عرض مشاركة واحدة
قديم 27-Mar-2012, 08:30 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو جديد

الصورة الرمزية لؤلؤ و ألماس

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73200
تـاريخ التسجيـل : Dec 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 54 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : لؤلؤ و ألماس is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

لؤلؤ و ألماس غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات مشاهدة المشاركة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤ و ألماس [

ردك هذا فيه كثير من الحقائق التي نستطيع أن نفسر بها الكيفية التي سمحت لشياطين الجن أن يأثروا على عصي و حبال سحرة فرعون فخـُيِّل لموسى عليه الصلاة و السلام و للحاضرين أنّها تتحرك .

أخي الكريم بارك الله فيك وفي جميع الأخوة في المنتدى
أود توضيح نقطة حتى يفهم مقصدي

الخنزير هو لحم ، ولكن لحم محرم
الخمر هو مشروب ، ولكن مشروب محرم
وهكذا ، فوجهة نظري أن السحر علم مثله مثل أي علم آخر وله قوانين و يدرس في بعض بلدان العالم، ولكن علم محرم ، محرم ، محرم

مقصدي كان أن نفرق بين ما هو علم مادي عادي ، وبين ما هو من علوم السحر المحرم
لأن بعض السحرة والمخادعين يستخدمون العلم العادي المجرد بمعاونة من الجن الفاسق والشياطين الذين يملكون تقدم علمي تقني ، يستخدمونه للضحك على عقول الناس دون أن يستخدموا السحر المحرم ، (طبعا هم في ذلك آثمون، حتى ولو لم يستخدموا السحر ، لأنهم استخدموا العلم العادي في الاضلال، مثلهم مثل من يستخدم التلفاز في نقل الصورة الحرمة أو النظر للحرام).

لتوضيح الصورة أكثر ، مقصدي أن تقدم العلم البشري المادي العادي يغلق على هؤلاء (السيئين) القدرة على استخدام العلم في سبيل الشر و الإضرار بالناس ، ومثال ذلك ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية في السابق عن زجاج به ماء وكان اناس ينبهرون بذلك وبين شاشات ال سي دي في الحاضر التي أصبحت في كثير من المنازل

أما بالنسبة للكيفية التي سمحت لشياطين الجن أن يأثروا على عصي و حبال سحرة فرعون فخـُيِّل لموسى عليه الصلاة و السلام و للحاضرين أنّها تتحرك

فهنا لبس لا بد من توضيحه : فخيل لموسى نعم نتفق أن تأثير السحر لموسى كان مجرد تخييل ، بينما بالنسبة للحاضرين فلا. الحاضرين سحرت أعينهم وهذا بنص القرآن الكريم لنتلوا الايتين التاليتين:

في موسى عليه السلام ، قال تعالى: (((قال بل ألقوا ،فإذا حبالهم و عصيهم ، يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى))) سورة طه، فموسى خيل له تخييل و لم تسحر عينيه ، والفرق بين التخييل و سحر العين كبير جدا ، أما في الحاضرين فقال تعالى: ((( قال ألقوا ، فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءو بسحر عظيم))) الأعراف ، هنا أثبت الله أن أعين الحاضرين من الناس قد تم سحرها ،

وكثير من الناس يركز على سحر العيون ، بينما ينسى أن الله اضاف أيضا أنه تم استرهاب الحاضرين من الناس وليس فقط سحرهم ، والشياطين لديها القدرة على بث الرهاب من أمور معينة في الشخص المسحور ، بينما أيضا على الجانب الآخر قال الله عن موسى عليه السلام : ((( فأوجس في نفسه خيفة موسى ))) هنا موسى لم يُبَث (فعل مبني للمجهول) في نفسه الرهاب الذي بث في نفوس الناس ، وإنما كان شعور موسى خوف داخلي ذاتي ، وليس بتأثير الشياطين و السحرة ولكن بتأثير التخييل

وكما نعلم أن الله معجز في كتابه ، و لا يختلف اثنان على أن كل كلمة مذكورة في القرآن لها دلالاتها ، وأن نصوص القرآن دقيقة لأبعد درجة، لأنه لا يكون التخييل كالسحر على العين ، ولكن هناك سببان رئيسا أدا لذا اللبس
1- بعدنا عن اللغة العربية و بلاغتها سبب لبسا في التفريق بين الاثنين ، وهو غالب عند كثير خصوصا المتأخيرين
2- عدم فهمنا العميق لآلية تأثير السحر في الاجساد

نعود مرة أخرى لموضوع العلم العادي وعلم السحر المحرم ، والبحث في كيفية استطاع السحرة أن يفعلوا ذلك ، فنص القرآن لم يذكر سحر العصي والحبال بل ذكر القاءها فقط بينما ذكر سحر أعين الناس ، فالسحر هنا لم يتم على العصي بل تم على أعين الناس
وهذا مثبت ففي الاسحار التي يقوم بها بعض الدجالين في الهند عندما يقوم ساحر بنصب حبل في الهواء و يتسلقه مساعده ، و جاء أحدهم بكاميرا فيديو لتصوير المشهد، وبعد مراجعة المقطع وجد أن المساعد جالس في مكانه و الحبل على الارض أيضا ، وعندما اعاد محاولة التصور في اليوم التالي مرة أخرى ، ولكن هذه المرة قام بتصوير المشاهدين أيضا و بالعودة للمقطع لاحقا أكتشف أن الناس يحملقون مشدوهين في الرجل الجالس و الحبل وهما مكانهما، بينما من شدة حملقتهما كان واضحا أنهم يشاهدون العجب العجاب ، وحين دارت الكاميرا إلى الساحر وجدوه يركز نظره على أعين المشاهدين لا أكثر ولا أقل

نعود مرة ثالثة و أخيرة لموضوع العلم العادي وعلم السحر المحرم ، والبحث في كيفية استطاع السحرة أن يفعلوا ذلك ، فنص القرآن ذكر أن الآلية التي فعلوا بها ذلك السحرة ، هي سحر ((( يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى )))، و ((( من سحرهم ))) هنا تعني أنهم استخدموا السحر ، وهي بالتالي تندرج تحت علم السحر المحرم ، فلذلك نقف هنا
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42