كلما كان القلب متعلقا بالله ،،، خاف ذاك الشيطان العارض ذاك الإنسان ،، حتى ولو حاول وجاهد وتوجه لله ،( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) فإذا علم الله منك المجاهدة والتسلح بالصبر أمدك بنوره فهابك الشيطان ،،،،
ومع هذا لا تتركي الرقية ، لكن الراقي لن يكون معك في كل حين ، بل قلبك هو معك في كل حين ، فأشبعي هذا القلب بأعماله تجاه الله من توكل ودعاء واستعانة وأوبة هذه هي أعمال القلوب ، ، ،
اقرئي في كتاب (إغاثة اللهفان ) لآبن القيم الجوزية ، تجدينه يتحدث عن القلب كثيرا ..
ومع هذا وذاك : ابذلي السبب ، من جلسات نفسية بقدر الحاجة ،واحذري أدوية الاكتآب لأن إكتآبك من العارض ، والأدوية ترهق الجسم وتضعف الإرادة وتشعر الإنسان مرضه نفسي ، وهو في حقك روحي .. لا أعارض الأدوية النفسية ، هي لحالات دون حالات ..
ولي ملاحظة على العنوان (التوسل لله ) لا تجعلي قلبك يخضع لغيره
شافاك الله من كل شر
|