كان الله في العون.
قلة من الناس من يمرون بعارض جماعات وافراد الجن المسلم.
والظن الغالب أنهم-مسلمين-وليسوا-كفرة-...في يوم من الأيام مررت
بنفس مامر به الوالد...وكانت أيام لايعلمها ألا الله.حولوا حياتي وليلي الى مايشبه لعبة رعب بلاي ستيشن وديجتال..ندر أن يمر أحد بمامررت به..وأنا أسكن-وحيدة-بعيد عن اهلي في سكن طالبات ...في بلد آخر...كانوا تلاثة...
وكنت(ثابتة) ليلي صلاة ونهاري سعي وتسبيح وذكر...
وبالنسبة الى مافعلت...فأنا اطعتهم وحاورتهم لآخر لحظة...رغم الرعب الذي رسموه حولي لدرجة أنهم أثروا في حواسي وعيشوني في دوامة.طلبوا مني بيع اللاب توب لأن فيه صور أباحية كنت قد رأيتها قبل مدة بسيطة بحكم اني اشتريته -مستعملا-مسحت جزء من الصور الكثيرة...وبقي مالم أعلمه وبعته بخسارة...وكنت احاورهم--في البداية كنت مع الله ولاابه بهم يتكلمون وانا اصلي واذكر الله...ولاارد عليهم ألا بأفكاري...كانوا يردون على افكاري دون ان أتكلم...ثم كلمتهم....ورحلوا عني بعد شهرين.لن انساهما في حياتي.
ماانصحك به ووالله نصيحتي لك من قلب وليس من عقلي لأني أرفض الخضوع والخنوع لكل معتدي...دع والدك يتبعهم ويفهم مايريدون جيدا...فأن كانت طلباتهم هينة في المستطاع فليلبيها...ولاادري والدتك بم اهتماماتها ومالذي قالته؟
كثير من المؤمنين من الجن هم أهل علوم...ولهم علومهم الخاصة التي لانعرفها وقد نستهين بها....
نصيحتي خلي الوالد يروح لهم المدينة...مابيضره شيء...يعطيهم على قد عقولهم كمايقولون.ويحاورهم ويفهم منهم الموضوع جيدا...ويذكرهم بالله ---فان كانت طلباتهم-مستحيلة-فليشرح لهم انه لايقدر وكان وده يقوم بطلبهم لكنه لايقدر صدقا...فأن آذوه بعد ذلك فسيكون علاحه منهم اهون من انهم لم يعرفوا انهم ظلمة وان الرجل يريد السلامة والحوار وفعل مايستطيعه ممايقولون.
اتمنى ان يكون والدك ملتزما مصليا غير مرتكب لاي معاصي لان ذلك سيسهل الامور معهم...لن يضره في شيء ان حاورهم ورأى مايريدون ولبى لهم مايستطيعه.مادامهم مسلمين.
اتمنى ان يكون رايي هذا هو الرأي السديد...الذي فيه خير للوالد ولكم.واتمنى الا تكون لوالدتك اهتمامات روحانية في امر ما.سلم الله لك الوالد وحفظه.
|