السلام عليكم يا أم ياسمين
أول خطوه في طريق العلاج السليم هو أن تقنعي نفسك بأنه لا يوجد لديك مرض نفسي, وانما هو مرض روحي, وأن تكوني على يقين بأنك قادره بمعونه الله على الخلاص منه وتحقيق الشفاء التام, لانه اذا كان لديك شك بأن لديك مرض نفسي فلن تسطيعي أفناع زوجك, وفي هذه الحاله أنا لا ألومه أذا تحدث بما ذكرتيه عن مرضك, الخلاصه أن شفائك وأقناع زوجك هو أمر يقع على كاهلك أنتي بالدرجه الاولى, ولا أحد يستطيع مساعدتك أن لم تساعدي نفسك أو من يريد مساعدتك.
الخطوه الثانيه هي أن تسلمي أمرك لله, ودعيني اسرد لك قصه حقيقيه عن فضل تسليم الاحكام لله, هذه قصتي يا أم ياسمين وأنتي أول من يعلم بها, والله يعلم أني لا اريد من وراء سردها الا أن أضع قدمك على البدايه الصحيحه حتى تعرفي سر مرضك. لقد مررت في طفولتي ومراهقتي والحمدلله على كل حال بمشاكل عديده لا يتسع المجال هنا لذكرها, وكلما كبرت كبرت معي هذه المشاكل وأنا لا اعرف لها سببا, هناك الاف الاسئله تدور في رأسي كلها تبدأ بلماذا, دون أجد لها حلا, وأحده من هذه المشاكل كانت تؤرقني أكثر من غيرها, حاولت علاجها بشتى الطرق,ووواحد من بين الحلول التي استعملتها ليس محرم ولكنه مكروه, جربته في البدايه لكنني كنت أشعر بتأنيب الضمير, فتوجهت الى الله وأشهدته اني ما تركت هذا الامر الا من اجل وجهه الكريم, أقسم بالله يا أم ياسمين ما هي الا أيام معدوده حتى وضع الله بين يدي أسباب كل التعقيدات والمشاكل التى تحدث في حياتي.
فبعد عده أيام جاءت اللي صديقه, وقالت أنا أتعجب من أمر تعطيل زواجك رغم أن هناك من يتقدم لخطبتك, لاحظي أني لم أطلب منها شئ ولم أشتكي اليها ولم اتحدث معها يوما في هذا الموضوع, الله هو من أرسلها الي, المهم أعطتني ورقه فيها بعض الايات القرأنيه, وهي تخلو من العبارات الشركيه وقالت لي اقرأيها على زيت وأدهني بها, وحتى هذه اللحظه لم اكن اصدق بتلبس الجن للانس, رغم أني كنت مهتمه جدا بالامور الدينيه, ففي نظري أن الرسول عليه أفضل صلاه وسلام هو من سحر وفيما عدا ذلك فهو باطل. المهم أني أخذت بكلام صديفتي وفعلت ما طلبته مني, وكانت النتيجه انني لم استطع النوم في تلك الليله, لان أنفاسي كادت أن تخرج منى, وبقيت بعد ذلك ولمده ثلاثه أيام كالمشلوله, اتثاؤب ولا اريد شيئا غير النوم.
ومنذ تلك اللحظه وأنا محافظه على الرقيه و حتى كتابه هذه السطور, صحيح أنني لم أصل الى الشفاء الكامل, لكن بفضل الله تخلصت من الوساوس والكوابيس والاحلام المزعجه, وأهم شئ أنني لم أعد أخاف من الصباح, فلقد كنت اظغط بكل قوتي بكلنا يدي واضعها بشكل ملتصق على عيوني وجبهتي, حتى لا أرى نور الصباح, حتى أن هذا الفعل ترك بعض الاثار على وجهي من كثره الضغط, وهي الان الى زوال بفضل الله, انا لم أعد بحاجه الى أن أخبئ وجهي عن هذا النور الالهي, بل أصبحت أحب الصباح واتمتع بنوره, أقول لكي هذا حتى تعلمي بأن لكل شئ نهايه, وأنتي أيضا سيأتي ذلك اليوم الذي تتكشف فيه الحقائق أمام عينيك, فقط عليك بالصبر والالتجاء الى الله قبل الالتجاء الى البشر, وأن تختاري العلاج المناسب بعد ذلك, ويجب أن لا تربطي مصيرك بمصير الاخرين, بمعني أنه أذا تراجعت حاله فلان فليس من الضروري أن يحدث لك نفس الشئ ففي هذه الحاله أفضل أن تفتدي بالمثل القائل ( كل شاه معلقه بعرقوبها) ولا تيأسي أن طال الشفاء وأجعلي لديك يقين بأن ( كل حاجه في وقتها) والاهم من هذا كله أن لديك ربا رحيما يستطيع تغيير الامور ما بين غمضه عين وانتباهتها.
هناك اشياء مبشره لا ادري لماذا غفلتي عنها, وهي شفاء والدتك اطال الله عمرها وتحسن حاله اختك, وتأكيد أمر السحر, لماذا لا يكون بيتكم مسحورا أو مسكوننا, وكم هي كثيره البيوت المسكونه والمسحوره وايضا المحسوده, ولماذا لا تكوني قد تعررضتي لعين او حسد بعد ولادتك.
أما عن رؤيتك للأشياء والخيالات فهذا يؤكد أن بيتكم مسكون خاصه وأن هناك من أكد ورأي ما رأيته حتى وأن كان في شكل أخر. أعمام زوجه أخي كانوا يرون أشياء غربيه عجيبه تحدث في بيتهم, المكانس تتحرك في البيت جيئه وذهابا, الاشياء تتغير من أماكنها, لكنهم كانوا يمتلكون من الشجاعه الشئ الكثير, فالامر كان لديهم كالنكته, يضحكون على تصرف الجان, بل أنهم حاولو توثيقها وتصويرها, وأصبحت ماده جميله تتناقلها وتتبادلها بلوتثات المدينه بكاملها, لذلك لا تقولي بأنك مجنونه لأنك رأيتي هذه الاشياء, هناك فيديو موجود على النت وجدته وانا ابحث عن رقيه معينه, وصلت فيه حقاره الجان الى ذروتها, فكانوا يكلمون اصحاب البيت ويهددونهم, ويرونهم رؤي العين, عندما تسمعين كلام الاب وبكاء الام والاطفال, وشهاده الجيران ستصدقين, وسستتصالحين مع نفسك, ولن تحاولي أقناع ايأ كان بأنك رأيتي خيالات, هذا هو العنوان (برنامج صبايا وحلقة عن الجن - الجزء الاول) ملاحظه توجد موسيقى يمكن تجاوزها والمذيعه غير محجبه, ضعيه في قوقل, ولا تكملي المشاهده الا وأنتي مقتنعه بأن ما كنتي ترينه في طفولتك أنما هو حقيقه, وأن الجان هم من كان يظهر لك.
وأنا معك بأن التغيير المستمر للرقى وعدم الثبات هو من أسباب تأخر الشفاء, لذلك أخترت لنفسي برنامج معين لأستمر عليه, للخروج من دأئره التشتت, فأنا لا أرهق نفسي ولا أتركها من غير رقيه, فالبقره أقرأها وأقسمها على مدي ثلاث أيام خاصه بعد الظهر أو العصر, وفي المساء أقرأ سورة ياسين وجزء من سوره الصافات, وفي الصباح أخترت بعض الايات ,انا مواظبه عليها, وجعلت صلاتي رقيه أخري أطيل فيها السجود وأدعو الله فيها على هذا الظالم وهي أيضا مؤثره.
الخلاصه يا أم ياسمين أنتي من يستطيع مساعده نفسك, وصدقيني مع المواظبه والاستمرار والاتكال على الله ستضعين يدك رويدا رويدا على سبب الداء, ورويدا ورويدا ستتقربين من حافه الشفاء, لكن الصبر الصبر الصبر, ولا تقولي فعلت ولم يحدث, ولا بأس في أن تبثي شكواك بين الحين والاخر في هذا المنتدى, لاننا لا نستظيع الاستغناء عي النصح والمؤازره.
أسأل الله العظيم أن يشفيك شفاء لا يغادر سقما وأعتبري هذا الموضوع هو موضوعك أنتي وتستطعين كتابه ما تشائين فيه.