|
انظروا ما ذا فعلت الرقية الشرعية بالطفل
بسم الله الرحمن الرحيم
شفاء حالة مرضية
بطلها طفل فى السادسة من عمره من منطقة الميرم فى الحدود مع دولة جنوب السودان
تاتيه حالة من التشنج ويدخل بعدها فى غيبوبة وتتكرر هذه العملية بكثرة خلال اليوم الواحد
تعرفت علي والده قبل اكثر من شهر فى مستشفى الشعب بالخرطوم وطلبت منه أن يرقى ابنه
وبعد شهر من اللقاء قابلته مرة أخرى وسألته عن حال ابنه وأخبرنى انهم تم تحويلهم إلى عدد من الأطباء المختصين و المستشفيات وما زال الحال فى حاله لم يتغير شئ وقال لى الآن هم بمستشفى ابن عوف للأطفال يتلقون العلاج .
سألنه هل قرات عيه القرآن كما طلبت منه قبل شهر أم لا فأجابنى بالنفى .
صارحته بأنى أرغب فى أن أرقي ابنه ووافق على ذلك وأحضر ابنه وقرات عليه وكان ذلك بعد صلاة العشاء
ثم أحضرت له ماء عادى برقية شرعية فى اليوم التالى
وكذلك فى اليوم الذى بعده وقلت له كلما يريد ان يشرب أعطه منه
بعد ذلك توقفت الحالة وتم تخريجهم من المستشفى
بعد يومين من خروجهم جاءته حالته المرضية فطلبت من والده ان يعطيه الماء المرقى باستمرار ولا يقطعه وأعطيته زيت حبة سوداء عليه رقية شرعية يستخدمه عند النوم
استمر على ذلك ثلاث يوم شربا واغتسالاً وخلالها توقف المرض
واخبرنى والده أنهم عازمون إلى السفر.
وبما أن عودتهم إلى الخرطوم صعبة بسبب بعد المسافة قررت أن أعمل حجامة ٌلإبنه وبمجرد أن عملتها له قال الإبن (وهو فى السادسة من عمره) لأبيه أنا خفيف ومرتاح
لاحظوا يا إخوان مقولة هذا الطفل لم يقلها إلا بعد ماشعر بها حقيقة لا توهماً لأنه لم يقرأ يوما ما أن الحجامة تؤدى للخفة والراحة
وكان الدم الذى خرج جامد وأسود
وهم الأن فى طريقهم إلى بلدهم لم يصلوا بعد و الطفل بصحة وعافية لم يشعر بعد ذلك بشئ
وفى السابق كان بالمستشفى مع الحقن و الأدوية والمهدئات والفحوصات ولم يتغير شئ
الحمد لله الذى بيده الشفاء
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
أرجوا من الإخوة المداومة على الرقية و اليقيت بأنها شفاء مهما كان التشخيص من الطبيب خاصة الطب النفسى
التعديل الأخير تم بواسطة نورابى ; 24-Apr-2012 الساعة 02:15 PM
|