[align=right]لست أعلم من أصحاب العلم ولست أتقاهم ولكن أدول بدلوى بما ِأوتيت من علم بسيط فأقول :
الذى لمسناه بخبرة وتقصى أن أى جنى لو أارد البقاء فى الجسد فلا بد له من معقل يصنعه من الشمع يكون له بمثابة الحصن الذى يهرع إليه فى حالة الخطر .
هذا الحصن يقوم بعلمه الجنى نفسه فى المكان الذى يختاره من الجسد ويرى أنه الأنسب له ، وقد يكون المعقل من السحر أو من يقايا سحر أو غير ذلك .
تنبيه : يظن الكثير من الرقاة أن خادم السحر هو من يعمل السحر ويعمل له ، وهذا تصور خاطىء ، فالمنتقم والعاشق يستطيعان عمل السحر أو الاستعانة بساحر من الجن لعمل السحر وإدخاله إلى جسد المسحور بسهولة ويسر .
بعد هذه المقدمة اليسيرة عن هيكلية عمل السحر فى الجسد أو المعقل نجيب فنقول :
من النادر خروج من كان له معقل والأكثر أنه يبقى ، ولكن قد يفر بسبب أو بآخر من الجسد ، ومادام عنده معقل فى جسده فتستطيع احضاره بــــ تلاوة هذه الآية :[/align]
( إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم أن لاتعلوا على وأتونى مسلمين )
[align=right]وهذه عامة لكل جنى مهما كان سبب دخوله فى الجسد .
وهناك أمر متواتر ومجرب وقد أثبت نفعه بشهادة خدام السحر وغيرهم وهى قراءة آية الكرسى بنية حبس الجنى داخل الجسد فيحبس بحول من الله وقوة ، ويستطيع أن يتلوها الراقى قبل المجىء للحالة .
نصيحة : انصح إخوانى الرقاة بعدم إخبار المصاب بموعد الجلسة المقبلة له كى لايتم التجهيز والاستعداد من قبل الجنى للمعركة بينه وبين المعالج .[/align]
والله تعالى أعلى وأعلم .
|