بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً وبارك فيك على هذا المجهود
لا شك أن الرقية بالمأثور هى أنفع الرقى وأفضلها وقواها فى باب التداوى
ويمكن أن يحصل النفع برقية لم ترد فى هدى نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام إذا لم تكن شرك وذلك إذعاناً وقبولاُ ورضاً بقول نبينا عليه الصلاة والسلام (لا بأس بالرقى مالم تكن شركاً) أى أنه لم يقيد الباب
ولا نستطيع أن ننكر على من أخذ بهذا النوع من الرقى (الغير مأثورة) التى لا تحتوى على شرك
|