عرض مشاركة واحدة
قديم 07-May-2012, 10:40 AM   رقم المشاركة : ( 12 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73679
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السودان
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 110 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نورابى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نورابى غير متواجد حالياً

بسم الله الرحمن الرحيم
بحث طيب ومفيد ونا فع بإذن الله
جزاك الله خير وبارك فيك

هناك ملاحظات:-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon light مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
مس الجن يزول بفضل الله أمام الرقية بالقران، أما مريض الوهم ، فهو في دوامة لا تنتهي .. فإذا تملك الوهم بإنسان بأن به مسـاً من الجن أو أنه مسحور ، يتشوش فكره وتضطرب حياته ، وتختل وظائف الغدد ، وتظهر عليه بعض علامات المس أو السحر ، وربما يحدث له تشنجات أو إغماء ويسمى في علم النفس الحديث ( الإيحاء الذاتي ) أ.هـ.
ما الذى يمنع من زوال الوهم بالقرآن الكريم بل أحياناً يكون أيسر من زوال مس الجن الذى من طبعه العناد و المراوغة والكذب والخداع والوسوسة بل الجن يعتبر أساس الوهم
أما إذا سلمنا بوجود وهم من غير مس فالنفس المتوهمة فقط ينقصها الإطمئنان والتفكير الصحيح مما يجعلها فى دوامة من الشك و التصور الخاطئ للأحداث
لكن كل هذا يزول بالقرآن الكريم قال الله عز وجل (الا بذكر الله تطمئن القلوب)
دل ذلك القول على أن كل ما ينافى الإطمئنان يذهب بالقرآن يدخل فى ذلك الوهم وأسبابه


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon light مشاهدة المشاركة
يقول ابن القيم: اعلم أن الخطرات والوساوس تؤدي متعلقها إلى الفكر فيأخذها الفكر فيؤديها إلى التذكر ، فيأخذها الذكر فيؤديها إلى الإرادة فتأخذها الإرادة فتؤديها إلى الجوارح والعمل فتستحكم فتصير عادة ، فردها من مبادئها أسهل من قطعها بعد قوتها وتمامها … فإذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده ، وإن قبلته صار فكرا جوالا فاستخدم الإرادة فتساعدت هي والفكر على استخدام الجوارح فإن تعذر استخدامها رجعا إلى القلب بالتمني والشهوة وتوجهه إلى جهة المراد . ومن المعلوم أن إصلاح الخواطر أسهل من إصلاح الأفكار ، وإصلاح الأفكار أسهل من إصلاح الارادات ، وإصلاح الإيرادات أسهل من تدارك فساد العمل ، وتداركه أسهل من قطع العوائد ، فأنفع الدواء أن تشغل نفسك في ما يعنيك دون ما لا يعنيك … وإياك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإيراداتك فإنه يفسدها عليك فسادا يصعب تداركه ويلقي إليك أنواع الوساوس والأفكار المضرة ، ويحول بينك وبين الفكر فيما ينفعك ، وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك فملكها عليك أ.هـ.
ذكر ابن القيم رحمه الله هذا الكلام وخص به مسألة شهوة الجنس والزنا فذكر أنه تبدأ بالنظر ثم تفكير الإنسان وو إلى أن يدخل فى الزنا ليبين أن دفع الشهوة من البداية وقطع التفكير فيها أسهل على الإنسان
وقديماً قيل
نظره ثم ابتسامة ثم موعد ثم لقاء
والآن يقولون .نظرة.. ابتسامه..مكالمه..موعد..لقاء.
فلا ينبغى أخذ كلامه مطلقاً هكذا فى كل المسائل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon light مشاهدة المشاركة
ليكن همك من الرقية هو الشفاء لا التشخص ، إذا قال لك الراقي أنك مصاباً بواحدة من ثلاثة " العين ،السحر ،المس" لا تسلم بقوله فهو مجرد تشخيص مبني على التجربة والظن .
هذه من أهم المسائل فى التداوى والإستشفاء فالمريض الروحى عليه أن يركز أكثر فى ما يذهب عنه المرض ولا يبحث كثيراً فى ماهية المرض
يمكن أن يتعافى الإنسان بالرقية من غير أن تظهر عليه أعراض أو صراخ أثناء الرقية ولا نعلم قولاً واحداً يدل على أن ظهور الأعراض شرطاً فى الإستشفاء بالقرآن ولنذكر مثال قول النبى صلى الله عليه وسلم (اللهم رب الناس أذهب الباس وأشف أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقماً)
كلنا مجمعون على انه صحيح وأنه إذا داوم المريض على هذا الدعاء فإنه سيشفى بإذن الله وهذا الدعاء يعتبر رقية وشفاء فهل تظهر أعراض و صراخ مع هذا الدعاء ؟
الجواب الذى يظهر حصول الشفاء مع إنعدام الأعراض الواضحة (تشنج -بكاء -شتم )
الذى أرمى إليه من كلامى هو ألا يجعل المريض عدم م ظهور الأعراض حاجزاً بينه وبين التداوى بالقرآن الكريم يقول ربنا عو وجل فى محكم تنزيله ( قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء) ولم يشترط ظهور أعراض
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42