ارى اذا كان المرض غير ماثر عليها بشكل تام يعني على نفسيتها على سلوكها لا اقصد الضيقة البسيطة والبكاء لا اقصد اذا كانت نفسيتها طوال الوقت محطمه ومحبطة وغير قادرة على تحمل المسؤلية فمن المفترض ان لا تفكر بالزواج اصلا في هذة الاثناء حتى تتعالج اما اذا لم يكن تاثير المرض واضح عليها فتتوكل على الله وتوافق واما اخبار الخاطب من عدمه راجع لها ولخاطبها فاذا راءت انه قد يتقبل الموضوع وتمشي الامور بشكل سليم فلتخبره واما اذا كان لا يؤمن بالامراض الروحية وينكرها فلا تخبره حتى لايتهمها بالجنون كعادة من لا يؤمن بالامراض الروحية
وانا افضل اذا كانت الفتاه في سن صغير فالافضل ان تتعالج من ثم تفكر بالزواج اما اذا كانت كبيرة في السن فتسعى للزواج بسرعة لان المرض الروحي قد يؤثر في العلاقة الزوجية الى حد كبير والفتاة الصغيرة لاتعلم مصلحتها وممكن تنهار من اول مشكله وتطلب الطلاق اما الكبيرة في السن فهي احكم وتستطيع التعامل مع المشكلات بشكل افضل من اللتي تصغرها بالسن حتى يكتب الله لها الشفاء وقد يكون الزوج عون لها ويسعى معها حتى يتم الشفاء باذن الله
وارجع واقول من كان مرضها ماثر على نفسيتها وسلوكها وشكلها العام فلتؤجل الزواج وتجتهد في العلاج لان الزواج مسؤلية والازواج يختلفون فمنهم من يتفهم ومنهم من يريد طلباته مجابه دون التفكير بحال الفتاة
في الاخير الزواج قسمة ونصيب وان كتب الله الزواج فلن تقف قوى الارض جميعها ضد اتمامه
تمنياتي للشفاء العاجل لجميع بنات وشباب المسلمين والتوفيق بالحياة ونيل الجنة في الاخرة
|