«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»[align=center]الأفراح نعمة أم نقمة ؟؟؟؟[/align]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
لا أنسى ذلك اليوم الذي أعلنت كل العائلة استنفارها حينما اقترب زفاف قريبتي (و القرب يعني هنا : أنه بقي من الزمن سنة واحدة ) ، والله المستعان ....
حينها بدأت الحملة التوعوية من الزميلات و الصديقات و القريبات بعناوين الفنادق ، و محلات الفساتين ، و الأقمشة ، و أدوات التجميل ، و العطور ، و كوش الأفراح ، و الزفات ، و المشاغل ........إلخ .....
و بدأت تبعاً لها الجولة التنفيذية لتقليب السلع و المعروضات في الأسواق ومتابعة كل جديد ، و أصبحنا نتابع تخفيضات السوق (كأننا نتسمر أمام شاشة البورصة ) ، و أنفقت العروس وحدها ما يقارب أربعين ألفاً في الملابس ، و عشرون ألفاً في المجوهرات ، و ما يقارب أربعون ألف ريال في إعدادات الزفاف .....
أما نحن بقية العائلة : فحدث و لاحرج ، أصبح كل ولي أمر ، يستنفر طاقاته ، ويطوف بأهله في الأسواق ، لأن فلانة من الناس ستتزوج ، و ينتشر الخبر أن قريبتنا ستتزوج ، وكأن الأمر يخصنا نحن ، فنحن مشغولون بالتجهيز مثلها ، أتذكر كلمة معبرة قالها والدي : (( نحن كلما تزوجت امرأة تزوجت نساؤنا معها )) يقصد : في الإعداد و التجهيز ....
كانت تلك المناسبة بمثابة دورة مكثفة في أحوال السوق ، و نوعية المشتروات ، أتذكر أنني ساهمتُ بالمرور على أكثر من كوافيرة ، و أكثر من محل بيع ورد ، و التقينا مع العروس بأكثر من ( طقاقة) ، و بحكم قربي من العروس ، لم يكن هناك محل لخياطة فساتين الأفراح إلا ذهبتُ إليه معها ، و كنتُ أوافق أحياناً ، و أحياناً أرفض على استحياءٍ ، خوفاً أن أجرح مشاعرها ...
فقدنا الكثير من أوزاننا - نحن النساء - قبل موعد الزفاف ، و قد كان أمراً مطلوباً و مرغوباً ، لكنه لم يكن بسبب حمية غذائية ، لكنه كان بسبب كثرة التجول في الأسواق ( لا أعادها الله من أيام ) نعود منها وقد تورمت أقدامنا ....
و عندما اقترب موعد الزفاف ...........
أكمل الموضوع إن شاء الله في وقت آخر ......( نطرح معه التساؤلات و الحلول المناسبة بإذن الله )
أختكم أم بثينة ، الزاوية القائمة
|