شوف أخي واصف و إنت توحد الله و تصلي عالنبي .... جائتني مريضة شبه متبرجة بهالزمنات ... و طلبت مني برنامج تقوم هي به لعلاج نفسها .. و رفضت أن يرقيها أحد ... فلما سألت عن السبب ... قالت لي عشان تكون من السبعين ألف المشار اليهم في حديث النبي صلى الله عليه و سلم ...
فيا إخوة أعتقد و أنا أقلكم علما أن السبعين ألفا هم صفوة الأمة المحمدية ... و ليس كل ما عندهم هو أنهم لا يسترقون .. الخ .... بل هم من أفضل العباد و أشدهم إيمانا و التزاما ... و توكلا على الله .... و في ظني المتواضع أن الاسترقاء ينسحب عليه أنهم لا يتداوون عند طبيب أو غيره ... من شدة توكلهم على الله ... فالرقية و الكي بالنار المذكورة في الحديث هي غالب الطب وقتها و نهايته .... فالمعنى أنهم لا يتطببون ... فيعني الواحد منا يصيبه صداع يحوس على ألف طبيب ... و عندما تصيبه مصيبة يفزع للقريب و البعيد و عندما يخسر مالا يجزع .. أو يسمع كلمة جافية تقوم قيامته و لا يكتفي بعلم الله فيه ... و عندما نقول له استرقي لنفسك يقول لك السبعين ألف .... هونوها يا إخوان ...
|