تحليلي لهذا الأمر هو أنه يفترص بالإبرة المهدئة أن لا تؤثر على الجن بتاتا، وبنفس الوقت تهدئ المصاب، وتقلل من خوفه وتوتره، فقد يكون لأخذها نتيجة جيدة في منع الإنعكاسات النفسية والغير حقيقية للمريض أثناء رقيته، والتي قد تنتج نتيجة الخوف أو التوتر.
فبالتالي تكون الإنعكاسات أدق بعض الشيء، والتشخيص أدق....
لكن بنظري الراقي المتمرس لا يحتاج لمثل هذا الإسلوب، لأنه يستطيع التمييز بين الأعراض، وتحديد أيها حقيقي وأيها غير ذلك.
|