أخي حياك الله تأمل في الآيات التالية :
(( الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ...)).. الآية275 من سورة البقرة
(( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين )) الآية 36 من سورة الزخرف
(حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اخرج عدو الله أنا رسول الله قال فبرأ فأهدت له كبشين وشيئا من أقط وسمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا يعلى خذ الأقط والسمن وخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر ) مسند أحمد
يتبين لنا من الأدلة السابقة من الكتاب والسنة
في آية الربا ( يتخبطه الشيطان من المس ) قال سبحانه شيطان ولم يقل شياطين
وفي الآية الثانية ( نقيض له شيطانا فهو له قرين ) ولم يقل تعالى شياطين
وفي الحديث عندما كان عليه الصلاة والسلام يرقي الغلام قال ( اخرج عدو الله ) ولم يقل أخرجو أعداء الله
يتبين لنا من هذا أنه لايدخل في جسد الإنسان أكثر من واحد
ومن المنظور العقلي نجد أنه عند القراءة على المريض ( الممسوس ) ويتكلم فيه المس يقول لبعض الرقاة أنه موجود في هذا الجسد ومعه إثنان وهو يشتكي ويئن من الحرارة ( ملاحظة ... أين الإثنان الذي ذكر ؟ لماذا لم يتألمون مثله أم إنهم نائمون لايسمعون القرأن )
في حديث أبو هريرة قال صلى الله عليه وسلم (( صدقك وهو كذوب )) أي أن الأصل فيهم الكذب
|