عرض مشاركة واحدة
قديم 22-Jan-2005, 04:49 AM   رقم المشاركة : ( 11 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 107
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : جده
المشاركـــــــات : 1,707 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المذنب التائب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

المذنب التائب غير متواجد حالياً



س ://

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على موضوعكم المفيد جدا وزادكم علما،،، الرجاء ايضاح ماذا تقصد عندما ذكرت :
"وفي هذه الحالة يجب على المريض أن يجدد القراءة على العلاج بسورة يس ثلاث مرات كل يومين على الأكثر ولو وجد من يقرا له كان ذلك طيبا"..انتهى

هل تقصد القراءة على الزيت والعسل والحبة السوداء وغيرهم من العلاجات الحسية،،، ولم تجديد القراءة بارك الله فيك على تلك العلاجات ألا يكفي القراءة الواحدة عليهم؟؟ جزاكم الله خيرا.... والسلام عليكم




عليكم السلام ورحمة الله

من العادة أن المريض في بداية العلاج يرتاح كثيرا للرقية والعلاج ويشعر أنه يتحسن وعندما تقترب الحالة من النهاية تبدا الأعراض تظهر بطريقة مختلفة عن البداية قبل العلاج وكلما قرأ المريض أو إستخدم علاجا زادت الأعراض عليه بشكل قوي وكثير من المرضى يخاف ولايواصل وتعتبر بداية الأسابيع الأخيرة بإذن الله.

وتجديد القراءة على العلاجات وكذلك الرقية على المريض إذا كان لايلتزم بالقراءة بنفسه خاصة إذا كان خائف من الأعراض تعتير واجبة له لكي يتجاوز هذه المرحلة الحرجة.

وتختلف مدة مكث القراءة على العلاجات بنفس الفعالية من علاج إلى علاج.

فكل المشروبات تقريبا تضعف جدا القراءة عليها بعد أربعة أيام أو خمسة ماعدا بعض الشرابات التى تكون بنفسها علاج مثل زعفران وعرقسوس وحبة سوداء وغيرها مما يغلى ويستعمل كشراب فهي تبقى نافعة بخصائصها ولكن ليس من أثر الرقية.

وأما الزيت فإن مدته أطول وتبقى لعشرة أيام تقريبا وتبدأ تضعف ولا يبقى إلا خصائص الأعشاب مثل السذاب وزيت الغار.

وأما السفوف فهو أطول شيء يدوم عليه أثر الرقية خاصة إذا وضع في كيس محكم بعقدة أو وعاء محكم بعد النفث عليه وتحريكه وكذلك إذا خلط بعسل ويكفيه في الشهر قراءة واحدة.

وهذه مهمة جدا لكل مريض أن يتعلمها ويجدد القراءة بنفسه أو من يرقيه لكي لاتتوقف حالته.



ومن أفضل العلاجات الحسيةفي نهاية الحالة ://

الزعفران وعرقسوس والسذاب كدهان أو يغلى ورقه ويدهن بمائه على الجسم وغيرها لم نذكرها بعد في المنتدى وهي طريقة عمل شراب يشبه الزيت الذي فيه السذاب وهو فعال جدا.

والمريض يستطيع أن يحدد ذلك بنفسه فمتى شعر أن العلاجات أصبحت غير مؤثرة فليبدأ بتجديد القراءة عليها وأفضل طريقة لمعرفتها الثقل في البدن بعد إستعمالها ولايعتمد على صياح العارض وحركته فقط فقد يكون تلاعبا ويكون مع الثقل ضيق شديد وعدم راحة في أي مكان يجلس فيه المريض ولكن هي أيام قلائل بإذن الله.

ونضيف هنا شيئا مهما أن بعض المرضى يبدا عليهم العلاج بضيق وتعب من البداية وقريب من أعراض نهاية الحالة وهؤلاء أعراضهم مؤقته فهي تذهب بعد فترة أسابيع قليلة ويشعرون بالراحة ولكن تبقى لديهم أعراض يستطيعون مقاومتها بإستعمال العلاج وكثرة القراءة ثم تاتي بعد ذلك أعراض النهاية بفترة تختلف من مريض إلى آخر وقد تطول بسبب مانع قوي عند المريض أو المعالج.

وهنا أمر يميز أعراض نهاية الحالة وهو شعور المريض بالموت أو أنه سيموت ويزداد عليه هذا كلما إقترب من النهاية وساعة الصفر شعور المريض أن هذه ساعة الموت لامحالة وتجده يتشهد قبل نومه وكأنه مودع وهذا كل ليلة حتى تأتي واحدة منهن وهي أعظمها يقينا يكون الخلاص فيها بإذن الله.

وحال المريض هنا يشبه حال المقاتل في المعركة يشتد عليه الأمر حتى يشعر أنه سيهلك ثم ينجيه الله بنصر يشف صدره.

وأنا أشبهه بالمقاتل والمجاهد لأنه فعلا كذلك يجاهد ألد الأعداء ويلزم كل مريض مايلزم المجاهد من عدة وعتاد وأخذ بالأسباب ثم يطلب أن يفرغ الله عليه الصبر ويثبت أقدامه ويصبر على الضراء وأصدق وصف لحال المريض عند الخلاص قول الله سبحانه وتعالى(.... وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا {10} هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً {11} وأفضل العدة الصبر والصلاة لكل صاحب بلاء.




خفة الأعراض:



لاتدل على أنه مرتاح بل أكثر من الإستغفار في هذه الحالة وفي الليل إجعل نصف الوقت للذكر والإستغفار والفكرة كما في آخر سورة آل عمران والنصف للصلاة وقد يكون أحيانا بتركك الوضوء وتجده يبكى بدون أن تسمعه.



س://
ظهر في صدري ورم في أعلى الجهة اليســــــرى !
لازلت مستمرة على الماء والعسل المقروء فيهما رقية والأدعية الواردة من الشيخ..مع أن الماء منذ يومين أصبح طعمه كأنه متعفن ... لايطاق.


س://
لو قطعت الرقية والزيت والماء وبدأت أتحصن بالورد فقط وآيات السكينة ممكن يهدأ الوضع مثلما كان قبل الرقية ــ قبل سنوات ــ ؟
يعني لا يحضر الخبيث ولا يتكلم على لساني...لايكلمني...لايصبح له أي وجود في حياتي...يعني أنا عشت ست سنوات تقريباً بعد إصابتي في وضع شبه طبيعي..أتمنى أن يرجع الآن...فهل من الممكن سكونه بعد استثارته؟وكيف؟




ج//
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

الشكر لكم جميعا ونسأل الله لنا ولكم التوفيق فيما نقول ونعمل.

الأخت الكريمة وفاء جزاك الله خيرا على جهادك وعلى علو همتك والحقيقة أني قرأت كل مافات وأحببت أن أكون معينا لك ولكل إخواننا وأخواتنا الكرام في هذا المنتدى مااستطعت إلى ذلك سبيلا.

وقبل أن أقول شيئا فأحب أن أذكرك بأشياء وخاصة على مشاركاتك الأخيرة.

توقفك الأخير والملل الذي أصابك يحدث لغالب المرضى إن لم يكن الكل وهذا لايؤثر بإذن الله عليك وأنت محافظة على الصلاة والأذكار وكثرة الذكر ونوافل الصلاة والصيام والمحافظة على الوضوء معظم الوقت.

وبعد مدة ستجدين نفسك مستعدة للإستنفار من جديد وهذا الكلام أقوله لكل من لايجد أحد حوله يساعده لأن الأيام الأخيرة وبالأصح الصعبة يحتاج المصاب إلى رفيق وصديق يعينه خاصة الحالات الصعبة.

وتأكدي جدا أنك متى شافاك الله فسوف تنسي كل هذا الكرب وخاصة الوئد العاطفي والروحي وتتغير نظرتك للدنيا وتبتهجي بكل شيء فيها.

من مراجعة بعض ماورد في حالتك أحب أن أعينك وأساعدك بالرأي لكي يسهل عليك فهم مايدور حولك والتصدي له بإذن الله:



اللون الأحمر مقتبس من شرحك للحالة.


س//

أستغفر ربـــي وأتوب إليه...ليس اعتراضاً على القدر...ولايأساً من الشفاء...بل تسليماً بما كتب الله...وطلباً للهدوء في هذه الحياة..أصبح الموضوع شغلي الشاغل..مللت من كل شئ ..الأعراض تزيد حدةً وتتقلب من شكل لآخر بل وتمتد إلى كل نواحي حياتي ...والوضع يقف عند مستوى معين لايزيد ولا ينقص بالنسبة للخبيث .. أنا راضية بما قسم الله..ولم يعد لي رغبة في أي شئ...لم أعد أفكر كيف سأكون بعد الشفاء...وكيف سأعيش فرحة النهاية ..أصبحت هذه الأفكار مجرد خيالات تداعب فكري العليل..وتوقظ الأمل الموءود في أعماقي...

...والوضع يقف عند مستوى معين لايزيد ولا ينقص بالنسبة للخبيث ..




ج//
هذا التوقف وهذا التعثر لايسلم منه مريض إلا من رحم الله ويعتبر مرحلة من مراحل العلاج يجب على المريض أن لاييأس فهي مؤقته وأسوأ مافيها أن الجان يحاول أن يتحمل كل عذاب لكي يقنع المريض بأن الأمر سيتوقف هنا ولن تستطيع أن تفعل أكثر ومهما فعلت فأنا موجود وهذه الخدعة الشيطانية سهل التغلب عليها بإذن الله إذا تمسك المريض بجدول علاجي واحد وتكون أركانه مايلي:



1- التمسك بالأذكار صباحية ومسائية وقبل النوم على أصولها وفي أوقاتها.
2- كثرة الذكر المطلق من تسبيح وتهليل وتحميد وتكبير.
3- كثرة النوافل من صلاة تطوع وصيام وإحسان إلى المساكين لمن يستطيع.
4. تفعيل القضاء والقدر في حياتك فالإسترجاع والدعاء المأثور له أثر كبير ويقال عند كل بلوى وكل أذى وعند تذكر البلاء بدون كلل ولا ملل.
5- قراءة القرآن والترجيع في الآيات يعني خذ مثلا أي سورة مثل البروج أو الطارق أو الأعلى ألخ وتقرأ بصوت جهري وحدرا وتكرر طوال اليوم وأيام حتى يصبح يقرأها ويرددها بدون شعور منه من كثرة قرائتها وحتى يشعر القارئ أنها تلامس شغاف قلبه وينطق اللسان والقلب في وقت واحد فهي درة نفيسة لمن تعلمها وطبقها في برنامجه العلاجي وسيتغلب المريض على العارض بإذن الله في وقت قصير.
6- العلاج الحسي مثل بعض الأعشاب فلها مع الذكر بأنواعه فائدة كبيرة جدا وتعمل في الأجساد عملا يشبه عمل الأذكار في الروح وهذا من كمال أمور العلاج لأن بعض الذين يجهلون هذا النوع من الطب ربما يعارضونه وهذا من عادة الكثير أنه يعادي ماجهل سواءا في الطب أو غيره من العلوم. والجن لهم تصرف في أجهزة الجسم خاصة مع وجود أسباب التمكن مثل السحر والعين.
7- تجنب مفسدات القلب وهذا سنفرد له موضوعا بعد هذا الموضوع مباشرة.




س//
1- أنا مصابة بمس يحضر ويتكلم أثناء الرقية....أقرأ منذ ثلاث سنوات...أما الإصابة فهي أقدم من ذلك..عرفت بعضاً من أمور الرقية...عن طريق هذا المنتدى الطيب...أقرأ على نفسي ولكني لا أستمر فإما أن يحضر وأغيب...أو أرمي المصحف فجأة خارج الغرفة..أو أنام وأنا أقرأ..وإن استمريت فلأيام ثم أتوقف ...أذهب إلى رقية جماعية يومين في الأسبوع لمدة ساعتين تقريباً....ذهبت للكثير من الرقاة -فردي- ولكني لم أجد من يستمر معي فكل يقرأ مدة ثم يعتذر....ربما لصعوبة الحالة.



ج://

حضور الجن على البدن من الأمور الصعبة عليه ولايستطيع الحضور لمدة طويلة إلا إذا كان هناك سبب قوي وسلاح يتدرع به مثل عين قوية وسحر قوي ومكرر وشربه مرات أو مسح على الجسم أو رش عليه أو شمه كثيرا أو يكون الجن قويا وذو رتبة أقوى من المردة وهذه تضعف الجسم وتنهكه ويكون صاحبه لايقوى على المقاومة لأن الجان عنده مايتقوى به وأفضل شيء إستفراغ هذه المواد إن كانت داخل الجسم بمسهل وإن كان في الأرحام فمدر وإن كان في المعدة فإستفراغ وإن كان مسوحا فإغتسال بماء مرقي مرات وهذه التدابير تضعف العارض وتسلبه تحكمه القوي ولايستطيع التمكن من المريض بالطريقة التي يريدها وخاصة إذا كان المريض صاحب همة وقوة وعزيمة.

ترددك على دار الرقية جيد وقد إستفدت منه والحمد لله وأما عدم إستمرار أحد الرقاة معك فربما لضيق الوقت ولوجود أعداد كبيرة من الناس كالعادة وهذا من سلبيات الرقية الجماعية ولو أن هناك عدد من الرقاة في كل دار رقية لكان ذلك بعض الحل.

والرقاة غالبا أهل الخبرة والدراية يعرفون هذه الحالات ويعرفون كيف يسيطرون عليها وخاصة من تعلم الرقية على يد شيخ متمرس وليس هناك أفضل من المعاينة وللأسف أن هذا أصبح نادرا والذين يعتمدون على الكتب فقط أخطائهم كثيرة لأنهم يفتقدون الخبرة على يد خبير عالم بأحوال الجن.

ولمنع حضور العارض وتخفيفه:

العادة أن المريض يشعر بالخمول ثم تبدأ الأعراض بفقدان التحكم في الأعضاء ثم الغياب عن الوعي وهذهيجب على المريض من بدايتها أن يقوي نفسه ويشدها مثل الذي يريد أن يعطس ويضع سبابتيه في أذنيه ويؤذن ويمد صوته بالآذان فإنه يدحره بإذن الله وفي البداية ستكون جولات ولكن في النهاية سيتمكن المريض من التحكم في هذه الحالة وضبطها والجان يبدأ النشاط عند النعاس فإذا إنتفض المريض وقاوم لم يتمكن منه بإذن الله
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42