الموضوع
:
الرد الحثيث على الخراص الكذاب الخسيس...
عرض مشاركة واحدة
09-Jul-2012, 02:30 AM
رقم المشاركة : (
2
)
عضو فخري
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
45774
تـاريخ التسجيـل :
Nov 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
الإمارات - أبوظبي
المشاركـــــــات :
752 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
في الصحيحين: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))
فى الصحيحين: ((يا رسـول الله أى المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده))
وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة واللفظ للبخـاري
(إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضـوان الله، لا يلقى لها بالا، فيرفعه الله بها فى الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالا، فيهوى بها فى جهنم)).
وفى حديث ابن عمر أن النبى قال: ((الربا اثنان وسبعون باباً أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربا الربا استطالة الرجل فى عِرْضِ أخيه))
رواه الإمام أحمد فى مسنده ،وأبو داود فى سننه من حديث يحيى بن راشد قال : ((من قال فى مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخـرج مما قال)). وردغة الخبـال: عصارة أهـل النار، والرَّدغة – بفتح الدال وسكونها- الماء والطين.
أقول:
مُستعينًا بالسميع العليم عائذًا به تعالى من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
ما قاله الرويبضة في الفقرات السابقة يدل على عُمق قعر جهله- بل أقول جهلهُ ما له من قرار- وجُرأته على إخوانه وعدم خوفه من الله في التقول والكذب عليهم ورميهم بما ليس فيهم من صفات أهل البدع والأهواء والإحتيال والنصب والدجل ...إلخ ولنرى الآن من المُتخرص آلرقاة أم هو....
قال الدجال المُفتري:
"الأخوة والأخوات الكرام
ماقرأتموه أعلاه هو من الأسئلة التشخيصية التي يستدرج بها المعالجون الخراصونالدجالون المسلمين والمسلمات إلى عياداتهم الخاصة التي في مواقعهم على الشبكة .
ولاأعلم إن كانوا يستعملونها في دكاكينهم !!!."
أقول والله على ما أقول شهيد ووكيل الأسئلة التشخيصية الآنفة الذكر كُلها مبنيٌ على ما يراه المريض في المنام أو ما يُصاب به في اليقظة وقد عرفها الرقاة من المَرضى فهُمُ الذين يخبرون الرقاة بالأعراض الأنفة ولم يأتي بها الرقاة من بنات أفكارهم لاستدراج المسلمين والمسلمات إلى عياداتهم أو دكاكينهم كما قال الخراص الكذاب والمتتبع للحالات يجد أن كل أو جل أو بعض تلك الأعراض تنطبق على المُصابين وتتوفر فيهم وهم من يخبر الرقاة بذلك قالرقاة من مئات بل آلاف المرضى الذين عالجوهم سواءً شفاهم الله على أيديهم أم لا علموا تلك الأعراض فسجلوها واستخدموها هذا إذا لم يخبرهم المريض بنفسه قبل أن يسألوه هكذا أسئلة أخذوها ممن قبله من مئات بل آلاف المرضى إن كان الراقي قديما كبيرا في السن مرت عليه الحالات بوفرة، فمن هو الخراص إذا أيها الخراص.........
ومفهوم هذه الأسئلة أن من يرى هكذا أحلام فإنه إما أن يكون مسحورا أوممسوسا أو معيونا .
وهؤلاء المعالجون الخراصون الذينأنشئوا المنتديات والمواقع وفتحوا العيادات الخاصة فيها ووضعواأرقام هواتفهم وبريدهم الألكتروني وعناوينهم الشخصية ليتصل بهم المرضى المحتملين .
لتتصل بهم أخت رأت في منامها قطة سوداء أو صرصراأو نملة أو جرادة أو عصفورا ليتحول الحلم إلى مس شيطاني ربما عاشق أو انتقامي أو . أو .
ليتحول الحلم إلى مرض عضال يستوجب من المريض بدءبرنامج علاج طويل ربما ستة أشهر أو ست سنوات أو الله أعلم .
أقول أيها المتهكم الكذاب الخراص:
الإخوة والأخوات لا يتصلون لأنهم رأوا قطةً سوداء أو صرصارًا أو نملةً أو جرادةً أو عصفورًا ...إلخ بل اتصلوا لأنهم لا ينامون الليل أو لا يقدرون على الزواج أولا يوفقون فيه أولا يقدرون على الجماع الذي حلله الله لهم ومن الناس من ينفر من الزواج أوالوظيفة أولا يوفقون في وظيفةً وتنتابهم أمورٌ يعلم الله صدقها وحقيقتها من تحرشاتٍ جنسيةٍ وغير ذلك من الجان(وليراجع كلام شيخ الإسلام عن أسباب المس والتي ذكر منها عشق الجان للإنسي ونقل أهل العلم كلامه كثيرا في كتبهم) والرقاة ينصحونهم باتباع الكتاب والسُنة والإلتزام بأوامر الله من صلاةٍ وصيامٍ وصدقةٍ وقيام ليلٍ وقراءة المعوذات وسورة البقرة والصدقة وغير ذلك لدفع الضرر عنهم ولا يطلبون منهم زيارتهم في بيوتاتهم ولا في عياداتهم وإنما أنشئوا المنتديات ليساعدوا المريض على علاج نفسه بنفسه فإن أراد المريض أن يأتيهم فأبوابهم مفتوحةٌ لكل الناس ولا يغلقونها في وجوه إخوانهم مع إنشغال الكثير منهم في طلب العلم والدعو والتأليف وغير ذلك من أمو الدين والدنيا لا كما يفعل الكثير ممن يدعون طلب العلم فيمتنعون إما لإنشغالهم في طلبه وإما لعدم تصديقهم في هذه الأمور الغريبة التي تنتاب المرضى من تأثير الجان عليهم بمسٍ أو لإصابتهم بالسحر أو العين واسأل من ابتلاه الله بذلك من الإخوة والأخوات لتعلم أحقٌ هذا أم خرافات، وإما لخوفهم من الجان وقد شاهد بعض الأخوة هذا – أي الخوف من الجني حال حضوره على الإنسي من بعض طُلاب العلم- وهُو في ذلك لا يُلام لعدم تمرسه في القراءة ومع التتبع والإستقراء للحالات يزول ذلك الخوف كما حال من يتعلم الجراحة من الأطباء فيبدأ جبانا ثم يغدو قسورةً شُجاعًا، أم مسألة الشفاء فقد صدقت فيها وأنت كذوب فهي بيد الله وحده سبحانه وتعالى و لا يملكه أعلم ولا أتقى مُعالِج فقد يأخذ ستة أشهر وقد يأخذ ست سنوات وقد يأخذ دقيقة أو ثانيةً فالله من يملكه متفردا به سبحانه وتعالى.
قال الدجال المُفتري:
"الماء المقروء عليه والزيوت والبخور والعطور منأجل صرصور في حلم !!!
أليس هذا من الدجل والشعوذة والضحك على المسلمين والمسلمات ."
اتقي الله وكفاك كذبًا ودجلا وتخرصًا فأنت تعلم أن المباحات التي أجازها العلماء تُتسخدم لعلاج المرض الروحي وليس لأن فلانا أو فلانةً رأت صرصوراً في الحلم فالله حسيبك على هذا التهكم والإستهزاء والإستهتار بما أجازه الجبال كابن باز والعثيمين وغيرهما الكثير بل الكثير جدا ومستند أهل العلم و الرقاة السلفيين في ذلك ما ورد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( عباد الله ! تداووا ولا تتداوا بحرام ) " جزء من حديث أخرجه الدولابي - 2 / 38 ، والحديث ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " - 5 / 86 -من رواية الطبراني وقال : ( ورجاله ثقات ) - وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 1762 - السلسلة الصحيحة 1633 " )
تنبيه:
وقد اعترض الشيخ محمد حامد الفقي - رحمه الله - على استخدام السدر بهذه الكيفية فقال : ( مثل هذا لا يعمل به برأي ليث بن أبي سليم ، ولا برأي ابن القيم ، ولا غيرهما ، وإنما يعمل بالسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجيء عنه صلى الله عليه وسلم شيء مما يقول ابن أبي سليم ، ولا ابن القيم ، وما ينقل عن وهب بن منبه ، فعلى سنة الإسرائيليين لا على هدي خير المرسلين ، ومن باب هذا التساهل دخلت البدع ثم الشرك الأكبر 0 وعلى المؤمن الناصح لنفسه أن يعض بالنواجد على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- ويتجنب المحدثات ، وإن كانت عمن يكون ، فكل أحد يؤخذ من قوله ويرد عليه ، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم 0
* وأجاب على اعتراضه فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز- رحمه الله: ( وبين أنه لم ترد أي مخالفة شرعية فيما قاله ابن أبي سليم ، وأن كلامه داخل تحت الأصول العامة ، فقال : " أقول : اعتراض الشيخ حامد على ما ذكره الشارح عن أبي سليم ووهب بن منبه وابن القيم ليس في محله ، بل هو غلط من الشيخ حامد ، لأن التداوي بالقرآن الكريم ، والسدر ، ونحوه من الأدوية المباحة ، ليس من باب البدع ، بل هو من باب التداوي0وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( عباد الله ! تداووا ولا تتداوا بحرام ) " جزء من حديث أخرجه الدولابي - 2 / 38 ، والحديث ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " - 5 / 86 -من رواية الطبراني وقال : ( ورجاله ثقات ) - وقال الألباني حديث صحيح ، أنظر صحيح الجامع 1762 - السلسلة الصحيحة 1633 " ) ( فتح المجيد – ص 316 ) 0
أقول : ((يا من تُدرِّس العقيدة! – ولا أدري أيُّ عقيدَةٍ تِلكَ التِّي تُدَرِّس وسنتطرق إلى ذلك في حينه إن شاء الله وقدر- كيف غاب عنك مثل هذا الإستدراك البازي على كلام الشيخ حامد !))
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء)) (صحيح البخاري)
((لكل داءٍ دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله)) رواه مسلم برقم 2204
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ .صححه الألباني في "صحيح الجامع" (1762)
( إن الله ما أنزل داء إلا وأنزل له دواء ، علمه من علمه وجهله من جهله ) أخرجه أحمد ( 3397 ) وصححه الألباني في السلسة الصحيحة ( 1650 )
أكتفي بهذا القدر من الأدلة..
ويرفع أصحاب هذه المنتديات ومن ينتسب إليها منأصحاب المهنة شعار ( على مذهب أهل السنة والجماعة والسلفية !!!)
صدقت وأنت كذوب فإن لم يفعلوا هذا لكانوا كذابين.
أليس من مذهب أهل السنة والجماعة في رؤية المسلملما يكره أن يتبع هدي النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك.
هُنا يبدأ التلبيس والتمويه والتضليل عن الموضوع الرئيسي.
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
752
واصف عميره
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها واصف عميره
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42