عرض مشاركة واحدة
قديم 31-Dec-2005, 04:50 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
راقي شرعي

الصورة الرمزية ابن حزم المصري

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2382
تـاريخ التسجيـل : Jun 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : الإسكندرية - مصر
المشاركـــــــات : 4,312 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابن حزم المصري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابن حزم المصري غير متواجد حالياً

ويروي حجتكم الكليني في كتابه أصول الكافي – 2/ 134 – ( عن أبي عبد الله أن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية ) .

أقول : والمعروف أن القرآن آياته تتجاوز ستة آلاف قليلاً , والغريب أن هذا العدد يتطور ويزداد فأول ماروي أنه عشرة آلاف كما ذكره محسن الكاشاني في كتابه الوافي ثم تطور العدد إلى سبع عشرة ألف آية كما ذكره الكليني ثم ازداد الى ثمان عشرة ألف آية كما في كتاب سليم بن قيس . ماذا يعني هذا التطور والاختلاف في رواية واحدة عن أبي عبد الله كما زعموا .؟ وأيضاً يذكر عالمكم الخوئي في – البيان ص423 - قال ( إنه مما لا ينبغي الشك فيه أنه يوجد مصحف لعلي يغاير القرآن الموجود الآن في اشتماله على زيادات ليست في ا لقرآن وفي ترتيب السور ) . وكذلك يذكر الكليني في كتابه

( أصول الكافي ) روايات كثيرة عن وجود مصحف لعلي يغاير المصحف الموجود جمعه بنفسه .

هذه النقولات نزر يسير جداً من كم هائل من الروايات والقصص التي نقلوها في كتبهم تبين ما أشرت إليه من أن القرآن محرف ولا يعتمد عليه بل المعتمد عليه عندهم قرآن علي , لذلك لا تجد واحداً من الشيعة يحفظ القرآن أو يكثر من تلاوته . أيها الشيعي قد تقول أن هذه الاعتقادات وهذه الآراء خاصة لأصحابها فأقول لك كلا بل كل من سمى نفسه شيعي أو اندرج تحت هذا الاسم يرى هذا الرأي ويعتقده وإليك البرهان : يقول شيخكم المفيد المتوفى سنة 413هـ . الذي تصفونه بركن الإسلام وآية الله الملك العلام في – أوائل المقالات ص51 - ( اتفقت الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية ) . وإن قلت هناك من قال بعدم التحريف . فأقول لك منهم من قال بعدم التحريف ثم خالف قوله في موضع أخر . ويقول نعمت الله الجزائري في – الأنوار النعمانية 2/357 – إن إنكار هؤلاء للتحريف إنما هو من باب التقية . فيقول ( نعم قد خالف فيها المرتضي والصدوق والشيخ الطبرسي والظاهر أن هذاالقول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة …) .

ثم يقول ( وكيف و هؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشتمل على وقوع تلك الأمور في القرآن وأن الآية هكذا أنزلت ثم غيرت إلى هذا ) . ومن قال بعدم التحريف صراحة فقد ألمح لذلك .

أنتم والتفسير :
وأما التفسير للقرآن فقد أطبق جميع خلفكم وسلفكم على تحريف معانيه وتنزيل المعاني على ما توافق الخرافات الموجودة في دينكم وحجتهم في ذلك أن هذا التفسير صدر عن آل البيت وهم الذين نزل عليهم القرآن . أقول: من أين لكم أن هذا صدر من آل البيت والذي نسبتموه لجعفر لو أنه جلس من ولادته إلا أن توفي وهو يكتب ويملي كل ما نسب إليه لم يبلغ الذي نسب إليه وأيضا علماؤكم نسبوا هذا التفسير لآل البيت لتغتروا به ولتصدقوه .

فالله سبحانه وتعالى أنزل آيات بينات بلسان عربي مبين ثم تفسر تفسيراً بعيداً جداً عن مدلولها أو مضمونها . وحتى من له أدنى معرفة باللغة يعرف أن هذا باطل ومن ذلك تفسير لفظ ( النور ) في القرآن على أنها ولاية علي أو لفظ القرآن بأنه علي أو ولايته وتفسير العمل الصالح بأنه الإيمان بولاية علي وكل لفظ ورد في القرآن مثل( صادقين مؤمنين.. ، ..فهم الأئمة . وتفسير لفظ الأنداد أو النفاق والمنافقين بأبي بكر وعمر فأي انحراف أشد من هذا . وتفاسيركم السابقة مثل تفسير القمي ، وتفسير العياشي وتفسير البرهان وتفسير الصافي مليئة بهذه التأويلات الباطلة ولولا خشية الاطالة في هذه الرسالة لذكرت لك بعضاً منها .

أما الكتب الحديثة فكل من كتب عن أي عقيدة من عقائدكم يذكر هذه التفاسير . فمثلاً عندما أراد محمد كاظم القز ويني ( المعاصر ) في كتاب - المهدي المنتظر ط2 ص41 - أن يقرر صدق المهدي المنتظر وأنه موجود استدل ببعض الآيات وفسرها على أنها نزلت في المهدي مثل قوله تعالى ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم …) الآية وقوله تعالى ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) وقوله تعالى ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) وغيرها من الآيات فسرها بأنها نزلت في المهدي ومجيئه. والغريب أن هذه الآيات لا تمت بأي صلة لا من قريب و لا من بعيد لما أراد . ولكن من يستطيع أن يقول له أخطأت فأنتم الاتباع محرم عليكم السؤال والمناقشة والاعتراض .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42