عرض مشاركة واحدة
قديم 31-Dec-2005, 04:52 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
راقي شرعي

الصورة الرمزية ابن حزم المصري

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2382
تـاريخ التسجيـل : Jun 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  مصر
الـــــدولـــــــــــة : الإسكندرية - مصر
المشاركـــــــات : 4,312 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : ابن حزم المصري is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ابن حزم المصري غير متواجد حالياً

4_لماذا علي يزوج ابنته ( أم كلثوم ) لعمر ؟ ألستم تزعمون أن عمر أخذ الولاية من علي ومقتضى هذا أن علي يبغض عمر فكيف يرتكب علي وفاطمة هذا الخطأ وهم المعصومون ؟ مع أن كثيراً من علمائكم شرق بهذا وأراد أن يحجب الشمس بيده فمسح من التاريخ هذا الزواج .

5_ لماذا علي تزوج بزوجة أبي بكر من بعده ؟ فكيف يرضى علي بهذه الزوجة بعد من اتهمتموه بأخذ الولاية من علي ؟ كيف يفسر هذا الزواج .

6_ أليس علي سمى من أولاده أبو بكر وسمى عمر ؟ . لماذا اختار هذين الأسمين ؟ . ألا يدل على حبه لأبي بكر وعمر .

لكن أيها الشيعي لو سألت عن هذه الأسئلة لأي عالم من علمائكم لأجاب بالإجابة السابقة أن هذا تقية . فلم يسلم من هذا أحد لا رسول الله ولا علي ولا غيرهما من أئمتكم المعصومين .

أنتم وعقائد الأئمة :
أيها الشيعي هل تعلم كيف استطاع علماؤكم تثبيتكم على هذا الدين ؟ استطاعوا بعقائد منها :

العقيدة الأولى : ( عقيدة البداء ) أصلها يهودي من عقائدهم الضالة نقلها المختار بن عبيد الثقفي الذي إدعى علم الغيب فإذا أخبر الناس بخبر ثم لم يقع ما أخبر به قال بدا لربكم . ثم انتقلت هذه العقيدة إلى الدين الشيعي وهذه العقيدة تنسب الجهل والنسيان إلى الله تعالى – تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً – وهذا كلام بعض علمائكم عن هذه العقيدة . قال عالمكم في الكافي في كتاب التوحيد ( ما عبد الله بشئ مثل البداء ) وقال في موضع آخر( ما بعث الله نبياً قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء ) وقال أيضاً في نفس الكتاب ( ولو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه) . وذكر عالمكم المجلسي في كتابه البحار سبعين حديثاً عن البداء . لكن بعض علمائكم لما حصل التشنيع عليكم بهذا الكفر بحثوا لها كالعادة عن مخرج يجعلها مقبولة . هنا أسألك لماذا هؤلاء العلماء بحثوا لها عن مخرج ولم ينفوها وينكروها ؟ ولماذا جعلوها من أصول عقيدتكم .؟ والسبب أنهم إذا أخبروكم خبراً عن أئمتكم ثم ظهر خلاف ما قالوا أو تناقض وسألتموهم عن هذا قالوا لكم بدا للإمام كذاو كذا أو بدا لله كذا وكذا .

أما العقيدة الثانية : فعقيدة التقية وهذه التي قصمت ظهوركم وجعلتكم تئنون تحت وطأة هذا الدين ، فكل تناقض وكل اختلاف وكل صغير وكبير أدخلتم فيه التقيه بل جعلتم التقية تسعة أعشار الدين . فإذا سألت أحد علماؤكم عن علي أو فاطمة أو الحسن والحسين أو غيرهم عن أي فعل من الأفعال التي تناقض مذهبكم مثل مبايعة علي لأبي بكر وعمر أوثناء علي على أبي بكر وعمر أو غيرهما من الصحابة التي ود علماؤكم لو مسحوها من التاريخ قالوا لكم أن علي فعلها تقية . بل إن علمائكم علموكم هذه العقيدة وغرسوها فيكم فلا أكاد أحاور وحداً منكم إلا أظهر لي خلاف ما يبطن وأنه يعتقد ما أعتقد فقطع الطريق لا أقول علي ولكن قطع الطريق على نفسه لكي لا يسمع الحق . وإلا لماذا علماؤكم يحذرونكم من المناقشات وخصوصاً مع أهل السنة؟ ولماذا علماؤكم يحذرونكم من كثرة الأسئلة ويقولون لكم اعملوا كذا واتركوا كذا بدون أي نقاش .

العقيدة الثالثة :إعتقادكم بالإمامة وعصمة الأئمة ,,أن كلامهم ككلام الله ووحيه بل أعظم , فأنقل لك اعتقادكم من كتبكم ومراجعكم المعتبرة ,أذكر لك العنوان دون ما تحته ,لأنها كثيرة جداً , وإن شئت فارجع لها لتعلم الحقيقة . يقول لمجلسي في البحار –26/194 – باب (أنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام ) ويذكر أيضاً في البحار – 26/109 – باب (أنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ) ويقول أيضاً في –26/117 – باب ( أنهم يعرفون الناس بحقيقة الأيمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأسماء أعدائهم ....) ويقول أيضاً في – 26/ 319 – باب (أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم ...) ويذكر الكليني في الكافي – 1/260 – باب ( أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لايخفى عليهم الشيئ صلوات الله عليهم ) ويذكر أيضاً في الكافي _ 1/264 – باب ( أن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه ) ويذكر في كتابه هذا أبواباً كثيرة ( أن عندهم اسم الله الأعظم ويعلمون ما في الظمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد , ....... ) وغير هذا كثير .

أذكر لك مثالاً واحداً على هذه الأبواب , يقول المجلسي في البحار – 27/30 – باب ( أنهم يقدرون على إحياء الموتى ) قال : أبوعبد الله أن أمير المؤمنين كانت له خؤوله في بني مخزوم وأن شاباً منهم أتاهُ فقال له ياخال إن أخي وتِربي مات وقد حزنتُ عليه حُزناً شديداً , فقال له تشتهي أن تراه ؟ قال نعم . قال : فأرني قبره ... فلما انتهى إالى القبر تكلم – أي علي – بشفتيه ثم ركضه برجله فخرج من قبره وهو يقول " وميكا " بلسان الفرس فقال له علي عليه السلام ألم تمت وأنت رجل من العرب , قال بلى ولكن متنا على سنة فلان وفلان "أبو بكر " فانقلبت ألسنتنا ) . فأقل : لماذا علي سأله عن مكان القبر وهو يعلم الموجودات ؟ ولماذا سأله عن هذه اللفظة " وميكا " وهو يعلم ما في ضميره ؟ . أيها الشيعي كل ما في هذا الكتاب مثل هذا الحديث وأشد , فتتعجب كيف وصلت هذه الجرأة بمن وضع هذه القصص وهذه الأحاديث و لكن هل يشك أحد بقصد هذا الواضع وما أراد من هذه القصص . وستعلم القصد في آخر هذه الرسالة من أحد علمائكم .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42