
22-Jan-2005, 12:04 PM
|
|
|
|
هل أنت قوي الايمان ؟
اختبر نفسك : هل أنت قوي الايمان ؟
س1. هل تستصغر أو تستقل ذنوبك ؟
إذا كنت تشعر إن ذنوبك ليست ذات بال, و أنك شخص ملتزم و متدين و لا بد من أن الله سيغفر لك
فتذكر قول الرسول صلى الله عليه و سلم :"إياكم و محقرات الذنوب, فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه"
و تذكر قول الأوزاعي عن بلال بن سعيد: " لا تنظر إلى صغر الخطيئة و لكن انظر الى من عصيت"
و تذكر قول الفضيل بن العياض: " بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله , و بقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله"
و تذكر قوله عليه الصلاة و السلام: "إن المؤمن إذا أذنب (ذنبا) نكت في قلبه نكتة سوداء , فإذا تاب و نزع و استغفر صقل قلبه, و إن زاد زادت حتى تعلو قلبه . فذلك الران الذي ذكره الله عز و جل (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)
فاستعيذ بالله دائما من ان تستصغر ذنوبك
و تذكر المرأة التى دخلت النار في قطة حبستها لا هي أطعمتها و لا جعلتها تأكل من الأرض
س2. هل تقرأ ورد يومي من القران الكريم ؟
إذا لم تكن ملتزما بقراءة الورد اليومي من القران الكريم , فلعل ذلك لكثرة المشاغل
فحاول أن تلتزم بوقت معين تعلم انك في الغالب تكون متفرغا مثل: قبل النوم أو قبل النزول للعمل
و ابدأ بقراءة جزء بسيط ثم زوده تدريجيا
و ذكر نفسك دائما بقوله سبحانه و تعالى " شهر رمضان الذي أنزل فيه القران هدى للناس و بينات من الهدى و الفرقان"
لذا فأنت تحتاج للقران الكريم
س3. هل تحس و انت تقرأ القران الكريم أن الله سبحانه و تعالى يخاطبك ؟ هل تلمس ايات القران الكريم قلبك ؟
إن لم تكن تحس بذلك فلا تحزن او تبتئس , فهذا أمر من السهل حله , و يحتاج لجهد بسيط
بعد قراءة كل اية , انظر في كلماتها مرة أخرى , تدبر معناها
ثم ادعي الله سبحانه و تعالى بدعاء يتوافق مع معنى الاية, فمثلا:
فإن كانت الاية عن الجنة اسأل الله الجنة , و إن كانت على النار فاستعذ بالله منها
و إن كانت الاية عن الدنيا فاسأل الله عز و جل ألا يجعل الدنيا أكبر همك و لا مبلغ علمك
و إن كانت الاية عن اليهود فادعو الله عز و جل أن ينصرنا عليهم و يخرجهم من أرضنا
و إن كانت الاية عن حد من حدود الاسلام فادعو الله عزوجل أن يوفق المسلمين لتطبيق شرعه
و إن كانت الاية عن طاعة أو عبادة فادعو الله سبحانه و تعالى أن يعينك عل طاعته سبحانه
و إن كانت الاية عن نعم الله سبحانه و تعالى فاحمد الله و اشكره حمدا كثيرا
و إن كانت الاية عن عقاب الله فاستعذ بالل من عذابه و ادع الله ان ينزل عقابه بأعداء الاسلام
و هكذا , فلا تترك اية (أيا كان موضوعها) إلا دعوت الله سبحانه و تعالى بعدها
تدريجيا ستجد أنك بدأت تقرأ ايات القران الكريم بقلبك و روحك وليس بعينيك و لسانك
و ستكون ألذ الأوقات هي مع قراءة ايات القران الكريم
س4. هل تقيم الليل ؟ هل تصلي صلاة التهجد ؟
إن لم تكن تقيم الليل, فاذكر أن هذه العبادة تكرر ذكرها في القران الكريم كثيرا
و هي من عبادات الأنبياء و الصالحين
قال المولى عز و جل: "يأيها المزمل , قم الليل إلا قليلا "
و المطلوب منا فقط أن ننام الليل إلا قليلا :-)
إبدأ بركعتين , و أقرأ القران الكريم بقلبك كما سبق بيانه.
تدريجيا , ستجد أن ثمان ركعات لا تروي ظمأك,
و ستكون أسعد لحظاتك و انت تناجي المولى عز و جل ذليلا خاضعا , ترجوه و تدعوه خوفا و طمعا بعد كل اية , و تصلي في سكون الليل
س5. هل تصلي الصلوات المفروضة على أوقاتها ؟
في الغالب أنك تحاول و لكن ليس دائما
تذكر دائما عند سماع الأذان أن هذا نداء و طلب من مولاك و سيدك و ربك و رازقك و إلهك لتلقاه
ألا تستحي من أن تتأخر على الميعاد من أجل دنيا لا تسوي عند الله سبحانه و تعالى مثقال جناح بعوضة
تذكر أن الله سبحانه و تعالى امرنا في القران الكريم بإقامة الصلاة و ليس أداء الصلاة "و أقيموا الصلاة"
و من إقامة الصلاة أداؤها في أول وقتها
إذا أردت ان تؤخر الصلاة أي مرة , فانظر ما السبب , ثم زن بعقلك و أجب على هذا السؤال
هل ستستحي من ذكر هذا العذر إذا سألك المولى عزوجل يوم الحساب و أمام الأشهاد عن سبب تأخرك عن إجابة ندائه ؟
إن كانت الإجابة نعم فقم صل
و تذكر "يأيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه "
ــــــــــــــــــــــ
منقول لتعم الفائدة...
وجزى الله كاتبه خير الجزاء ...
|