19-Mar-2013, 04:04 PM
|
رقم المشاركة : ( 11 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الورد
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو الافادة من الرقاة و ذوي الخبرة عن :
- الريح .. ماهو ؟؟
خاصة (الريح الاحمر )
- سبب تواجده
- اعراضه
- هل يستطيع المريض علاج نفسه بدون اللجوء لراقي
- هل له مسمى اخر
- هل يصاحبه سحر و عين وحسد و مس ؟؟
- هل فعلا له دعاء معين كما هو مذكور في المواقع
- العلاج
ارجو الافادة بتفصيل ووضوح اكثر ..
شكرا ..
|
أختي روح الورد حفظك الله و رعاك وكل القارئين
كتبت بالتفصيل في يعض هذه الأمور في السابق و كانت وجهة نظر الموقع أنها لا تصح فتوقفت
الآن و قد وصلتني دعوة على البريد سأكتب بشكل مبسط من حكم خبرتي و معرفتي و الله الموفق
قد تختلف المسميات من مكان لآخر و لكني سأعطيك ما أعرف
عندما خلق الله الكائن الحي العاقل (إنسي أو جني ) خلق معه هالة تحيط بالجسد ( تختلف تسميتها من مكان لآخر ، فتسمى الهالة أو الطاقة ، أو "Aura" ، أو "Halo" (ليست كلمة "Hello" و التي تعني مرحبا ، بل "Halo" ، وتعني هالة القداسة) )
تحيط هذه الهالة بجسد الشخص ، و مركزها في الجسد هو القلب ، ليشكلا مع ما ذكره الله في كتابه الكريم بالفؤاد ، وبسبب عدم التقدم العلمي الذي يصور و يكشف هذه الهالة يفسر الكثير من العلماء كلمة الفؤاد على أنها القلب، وكما قلنا السبب عدم التقدم العلمي الذي يكشف الحقيقة.
تفصيل هذه الهالة يطول ولكن للاختصار تمتليء بمادة متحركة داخلها تماما مثلما تمتلىء الشرايين بالدم
1- تؤثر فيها المشاعر بقوة ، بإضعافها وهناك دلالات قرءانية على ذلك كثيرة.
2- بالنسبة للمؤمن ، تزداد قوة بالصلاح و كثرة الطاعات.
3- كما ذكرنا موجدة لدى الإنس و الجن على حد سواء مع اختلافات معينة عند كل منهم
4- حتى يستطيع الجني أن يؤثر في أنسي لا بد ان تكون هالته أقوى من الإنسي (أو العكس) ، وكلما زادت قوة الهالة أختلف تأثيرها في جسد صاحبها أو من حوله من الأشخاص (أنسا أو جنا).
5- قد ينفصل جزء منها و تحرك بعيدا عن جسد صاحبه ليؤثر في من حوله
صنفت هذه الهالة لمستويات للتفريق بينها في عالم الجن ، وبعض الإنس يستخدمون مثل هذه التصنيفات
1- كفار الجن و شياطينهم يسمونها سماوات لضاهؤو خلق الله ( السماء الأولى ، و الثانية و الثالثة) و هكذا ويسمون الجن تبعا لذلك آله من السماء الدنيا و آله من السماء الثانية وهكذا ، و عندما يشير كافر بأنه تحدث إلى ربه فإنه غالبا تحدث إلى أحد هؤلاء الشياطين
2- يعد انتشار الاسلام أصبح من الصعب إدعاء الالوهية خصوصا أمام الناس ، فقامت الشياطين باختيار مسميات ألطف و أدعت أنها ملائكة ، و أقعنت كثير من الجهّل بولاية أحدهم (من كلمة ولي صالح) و أن الملائكة تخدمه و للتفصيل أكثر أرجعي لفيديوهات حامد آدم و هو كان معروفا عنه أن من الأولياء أصحاب الكرامات ثم اكتشف كان ساحرا و تاب
3- يرمز عادة عند كثير من الصالحين لمستويات الهالة هذه بالألوان (وإن لم تكن مرئية ) فليس بالضرورة أن نقول جني أحمر فيكون لونه أحمر بل هو إشارة إلى مساواه ، أو أزرق ويكون أزرق بل هي فقط إشارة إلى المستوى
نعود للفؤاد :
هذا النظام مغلق تماما مثله مثل جسد الإنسان ، و إذا ما فتح فإن الجسد يتضرر ، وعندما يفتح هذا الجسد قد يدخله الهواء ، الماء ، الغبار أو حتى جزء من هالة شخص آخر ، وكل هذه الحالات تعتبر غير جيده و تؤذي ، وإذا ما تركز المادة التي دخلت على الجسد (الهواء ) مثلا في منطقة معينة تصبح دائمة المرض و قد تصل إلى إيقاف السيالات العصبية في تلك المنطقة مما قد يؤدي إلى توقف عمل هذا العضو
على سبيل المثال : إذا تسببت في توقف السيلات العصبية في منطقة الظهر قد يصاب الشخص بالشلل ، وهنا ليس الشلل الدائم و لكن يصبح مثل الشلل الدائم ، و يحوس بين الأطباء و لا يجد له علاجا و لكن إذ عولج المكان و سحب الهواء يعود يمشي
مثل ذلك من يصاب بسحر عمى و إذا فك السحر عاد للإبصار و هكذا
السبب في نسبت هذه الامور للجن كقولهم أرياح الجن هو أن الجن لديهم الخبرة التقدم العلمي لمثل هذه الأمور منذ قديم الزمان
أما في عالم الإنس فطرق علاجها عدة منه
الحجامة: تساعد كثيرا في سحب الهواء من نظام الفؤاد و أيضا الماء على شكل بخار الماء الذي يظهر عند حالات الحجامة
المساج وفك العقد: يفيد في فك العقد التي بالجسد المصاحبة للسحر و الحسد ويجب أن تتم
الفصد: بعض حالات الفصد فتفيد في سحب الأجسام الغريبة التي هي أكبر من ذرات الهواء أو بخار الماء ، و تستخدم مع الحالات التي لا تنفع معها "الحلة" حلة البطن ، و أن كان يستغنى عنها بحل البطن و تخرج مع الفضلات أن أمكن ذلك.
جميع حالات العلاج السابقة ، كالحجامة ، المساج (فك العقد) ، الفصد تحتاج لخبرة ، لذلك لا أنصح بالقايم بها لوحدك ، وأن كنت ممن يشجع الناس على تعلمها من أصحاب الخبرة
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفينا أجمعين
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة لؤلؤ و ألماس ; 19-Mar-2013 الساعة 04:17 PM
|
|
|
|