السلام عليكم
واسف ان قاطعتكم بالرغم اني لم أقرأ ما كتبه الاخوة و الاخوات هنا
لكن اتوجه بكلامي للاخت : حالتك حالة نفسية بسبب تلك الصدمة .. فكيف السبيل للخروج منها ؟
الأمر سهل لكن يلزمه عزيمة منك .. اولا علينا ان نوقن ان الله قدر كل شيء فقال تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديرا .
فما أصابك ما كلن ليخطأك و هذه حكمة من الله .. فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له .
فقال صلوات ربي عليه و إن أصابته ضراء -صبر-
فعلينا بالصبر .. لكن لماذا الصبر ؟؟ هل الصبر علاج ؟؟ ام ماذا ؟؟
الجواب هو قول الله تعالى : واستعينوا بالصبر و الصلاة .
فما اجمل الصبر على البلاء .. و شكر الله على ما ابقى من نعمه علينا ...
فأرى ان المسألة مسألة ايمان بقدر الله و صبر عليه .. لكن ربما الازمة او الصدمة تركت تأثيرا سلبيا على النفس فوجب علينا تدارك ذلك ... اولا بنسيان الحادثة و عدم التفكير فيها و ذلك بالدعاء و التضرع الى الله بأن يشغل بالك بأمور الاخرة و الدين .. ثانيا ان تفكري تفكيرا ايجابيا في تجهيز نفسك للزواج و عدم اليأس من روح الله فلا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون .. مجالسة الصالحين و مداومة ذكر الله .. اما الخوف فأرى ان علاجه في اية و الله اعلم
قال تعالى : الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل.
اكثري من قول حسبي الله و نعم الوكيل فهكذا قال النبي صلى الله عليه و سلم و قد قالها ابراهيم عليه السلام حين ألقي في النار فجهل الله الذين اوقدوا له النار نصرة لالهتم الأخسرين .. فأكثري من قولها بارك الله فيك
و تذكري انما هذه الحياة الدنيا هي دار بلاء و امتحان و اختبار ... و بصفة عامة اكثري من الدعاء و قراءة القرآن
|