09-Apr-2013, 01:01 PM
|
رقم المشاركة : ( 33 )
|
|
عضو جديد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اهل الرقية
لم يثبت ان سورة يس تقضي الحاجات ومن يقول بهذا فعليه الدليل ..
لم يثبت العدد 40 مرة في القراءة ومن يقول بهذا فعليه الدليل...
من يقرأ كل كلمة من آية 40 مرة هذا من التلاعب بالقرآن فاتقوا الله فيما تفعلون.
|
أخي الكريم أنت دائما تسأل "لم يثبت أن كذا من القرآن يفعل كذا من الشفاء" أو فيما معناه
و و الله أحيي فيك هذه الروح و هذا الحرص على التثبت من الأمور
أريد أن أعمم لي و لك وللأخوة القراء حكم على جميع الأسئلة المشابه
حديث رسول الله عن الثلاثة الذين أطبقت عليهم الصخرة في الغار ، فدعو الله بصالح أعمالهم لينجيهم فإنجاهم.
هذا الحديث له فائدة عظيمة أن أي عمل صالح يقوم به الشخص يتقرب به إلى الله لإزالة الهم و الغم أو تفريج الكرب ، أي عمل صالح
قراءة القرآن من العمل الصالح الذي يتقرب به إلى الله ، و تكرار قراءته عمل صالح أيضا و يتقرب به إلى الله بل وتدعو الله به لينجيك و يفرج عنك الغم و الكرب و يفك السحر.
كأن تقرأ يس 40 مرة ثم تدعو الله و تقول اللهم أن كنت تعلم أني فعلت ذلك لوجهك الكريم ففرج عني ما أنا فيه و هكذا ، و هذا جائز بنص الحديث
بالنسبة لنقطة تكرار كل كلمة 40 مرة ثم التي بعدها أظن أخي (واتمنى أن أكون على خطأ) أنك خلطت الأمور ، فلم أفهم من موضوع الأخت أنها قالت أن تقرأ كل كلمة 40 مرة ، ولكن قالت أن تقرأ سورة معينة أربعين مرة
أما بالنسبة للتكرار ، فتكرار أي آية ليس محرما في الأصل ، فنحن نكرر آية معينة لحفظها ، أو لانها تؤثر في تقواك فتزيد ايمانك ، و احيانا يفعله كثير من الأمة في الصلاة بأن يكرر آية للعذاب أو آيه لوصف الجنة و هكذا لتزيد من الخشوع ، بل و أحيانا يكرر جزء من آية (خصوصا إذا كانت الأية طويلة)، وما أعلمه في حال أن الآية طويلة وأراد الشخص أن يكرر جزء منها ، الشرط هنا عدم انتقاص المعنى او انتفاء المعنى في هذا الجزء من الآية
بقي موضوع عدد المرات ، هنا نحن نعتمد على الخبرة ، فليس من نص صريح في أي منها ، وإذا انتفت الحرمة عن التكرار في الأصل ، فلا بأس من التكرار لعدد معين ، و من استفاد من شيء فلا يبخل على أخوانه بهذه الفائدة ، مع العلم بأنه ليس بالضرورة أن استفيد من تكرار سورة معينة 40 مرة كما استفاد الشخص الذي وضع التجربة
قد استفيد أكثر و قد أحتاج إلى التكرار إلى أكثر من ذلك. وقد ذكرت في برنامج سابق ، أن تأثير قيام الليل في شفاء شخص معين كان أقوى من تأثير أي رقية، هذا يعود للتجربة ، بنما حالة أخرى يفيد معها الصيام أكثر.
بل قد تستغرب أكثر حينما أعود لك إلى الأصل الشرعي في علاج بعض الحالات ، ليس الرقية و لا القراءة ، فمثلا العين هل الأصل الشرعي في علاجها هو "الرقية" ؟؟؟؟
الأصل في علاج العين أن تأخذ من أثر العائن ، بنص الحديث الشريف ، كما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ، لم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم "أرقوا فلان" بل سأل أتعرفون صاحبه ، وأخذ من أثره
فالرقية هنا و قراءة القرآن هي تقرب إلى الله بعمل صالح لعل الله أن ييسر الشفاء ، أو أن ييسر أسبابه (كما في حالت العين مثلا بأن ييسر أخذ أثر العائن أو معرفته وهكذا)
وكثير من الأمور المستخدمة في العلاج قد لايكون لها أصل شرعي فمثلا أين الأصل في علاج السحر ببعض الأعشاب (ولماذا العشبة المعينة و ليس الأخرى ؟؟؟) ؟؟؟ أو دهان الزيوت ؟؟؟
الأصل في أي علاج سواء بالقرآن أو غيره ، أن لا يخالطه أمر محرم ، فإذا انتفت الحرمة عن العمل جاز العلاج حتى بدون الحاجة إلى نص شرعي في الموضوع ، هذا و الله أعلم.
والله هو الشافي في النهاية و نحن نتقرب اليه بالعمل الصالح و ندعوه به ، على هدي و سنة سيدننا و نبينا محمد صلى الله عليه و سلم.
|
|
|
|
|
|