س:
شخصت حالتي على أنها سحر تفريق..ومس عاشقا...والسحر مشروب !! والله أعلم.
الذي شخص الحالة أنها سحر تفريق ومشروب فقد أصاب إن شاء الله وله دلائل من كلامك سأورده في اللاحق.
يتحدث اثنين بأصوات مختلفة ولهجه غير لهجتي..وصوت غير صوتي يتأثر بكثير من الآيات أعرفها كلها..يتأثر بآيات السحر والحسد والعشق.
هذا واضح أن القرين معه غيره داخل البدن وهذا يحدث لكل المرضى في الغالب فعند الشفاء يذهب أحدهم ويبقى القرين ولكن ينتهي دوره ويرجع لضعفه وعدم قدرته أن يستطيل مثلما كان يفعل ولايستطيع الحضور ولايسبب ضيقا في التنفس ولا إلتواء في العضلات .......
أسمع لحديث داخلي من أعماقي.....أو إستهزاء بالآيات سواء في الصلاة..أو أثناء الرقية..أو عند قراءتي للقرآن...دائماً أشعر أنني أعيش بشخصية مزدوجة في كل شئ قرارين..وأمام كل أمر...شعورين...حتى في أمور الحياة اليومية...أحياناً أستمع إلى كلام من أي شخص فأشعر بالجواب..أو التعليق..أسمعه في أعماقي قبل أن أتكلم...أفكر كثيراً بأشياء لو نطقت بها هلكت...عن الذات الإلهية...عن يوم القيامة...عن بعض المواقف في سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه
هذا كله من القرين وليس من عارض السحر وقد وجدها فرصة ليصول ويجول وهو يقوى بسبب السحر وغالب فعله وإستخدامه في السحر للوسوسة حتى تصبح قهرية وأما شعورك بأن هناك شخصيتين فغالبا يكون هذا من أثر العين ويستغل القرين هذا ويسبب مرض الكآبة وقد يصل إلى إزدواج الشخصية الذي يقال له مرض الفصام ولكن هذا أمره سهل ولايخشى منه إذا كان المريض يستطيع أن يقرأ الرقية ويشرب الماء المرقي والعسل ونحوه ويذهب هذا الداء قبل شفاء السحر مع كثرة الأذكار وزيادة الإيمان والمحافظة على القلب من المفسدات وهناك أذكار خاصة بالوسواس تقال فإنها تكبته وتقلل أثره مع المداومة عليها بإذن الله.
وبعد الشفاء يبقى أثر خفيف من هذه الوساوس ولكن ليست بالشكل القوي كأيام المرض والسبب في هذا أن القرين لايخرج من الجسم ولكنه ضعيف ولايقدر على ماكان يقدر عليه.
ومن هنا يدخل الوهم على كثير من الناس أنهم مصابون بالمس لوجود بعض الأعراض وربما كلم صاحبه من داخل الجسم وسبب له وساوس قوية وأحلام مزعجة ولكنه لايستطيع مثلا أن يريه أنه يسقط من مكان عالي ولايستطيع أن يعطل أحد أعضائه ولا يسبب له مرض السكر أو الضغط المنخض أو العالي أو التأثير على الكليتين أو الصرع وغيره.
أصلي وأنتهي وأنا لم أفقه شيئاً كلما حاولت أن أخشع في صلاتي أو أركز أشعر...بمثل الطنين في أذني ثم أبدأ بالتثاؤب...آلام في القلب وخفقان....أحياناً وأنا أصلي أسمع من داخلي من يقول : يالله بسرعه...أبدأ بالإستعجال رغم أني لاأريد ذلك !!!أحزن كثيراً وأفكر كثيراً في شأن صلاتي التي لاأفقه منها شيئاً...وكل مرة أقول الصلاة القادمة سأعزم وأخشع وأفقه..و..و..ولكنها تمر كغيرها........
..
هذا شيء طبيعي أن يسبب لك الوساوس القوية وهذا من القرين الخبيث وعليك بإجادة الوضوء على أصوله من التسمية قبله والموالاة ومسح الرأس والأذنين بشكل مرضي ومجزئ فمن عادة الشيطان أنه إذا لقي ثغرة في الوضوء تسلط من ذلك العضو بقوة ويستطيع أن يتمكن من صاحبه لهذا السبب غالبا..
والكلام الذي تسمعينه وكأن أحد يأمر الآخر ثم يستجيب فهذا من عارض السحر والقرين ولكي نوضح الأمر فإن الكلام الذي يكون على لسان المريض من القرين وهو يستجيب رغما عنه لأن السحر يوكل به أقوياء الجن الذين يستطيعون إخضاع القرين ويتكلم بما يريد خادم السحر ويساعده على مهمته بالقوة وتجد هذا القرين يقول لاأستطيع الخروج وهو صادق لأن الذي يسبب المرض صاحبه الآخر خادم السحر وقد يأمره بمثل الذي يحدث معك فيستجيب القرين رغما عنه ولو كانو يستطيعون منعك من الصلاة لفعلوا ولكن لطف الله بعباده.
وهنا ملاحظات مهمة يجب عليك أخذها:
1- الوضوء بشكل صحيح والذكر قبله وبعده
2- دعاء الوسوسة في الصلاة (الإستعاذة والنفث ثلاثا عن يسارك ولو تكررت في الصلاة مادام السبب موجود.
3- كل أذكار الصلاة تسمعين نفسك بها وتحركي لسانك بها.
4- تصحيح النية فهي فرض عين واجبة على كل مسلم بالغ عاقل لأن البعض يصلي ليشفى من مرضه وهذا خطأ بل يجب على العبد أن يصدق مع الله في السراء والضراء وسيتحقق الشفاء بهذه الصلاة بإذن الله.
5- أذكار الصلاة البعدية فهي مهمة ونافعة للمريض.
وهنا أمر مهم والله لو أن كل مريض صلى صلاة مودع لما بقي مرض وسيشفى من كل أدوائه و من يتعالج بالصلاة والصيام ويصبر فسيفرج همه وغمه ولكن لأن المريض غالبا كان مفرطا فيحتاج إلى معونة وتكثيف الذكر.
هل شدة الآلام المستمرة في موضع معين يعني استيطان المس في ذلك المكان؟؟آلامي الشديدة في الرحم...بطون القدمين ..وسط الظهر إلى اليسار مثل العقدةمع خدر شديدأشعر أنه لو يشق بسكين فلن أمانع...وهذا ماجعلني أفكر بالحجامة..وأتمنى أن أعزم على ذلك قريباً...دهنت ظهري مع تدليك شديد لمكان العقدة فشعرت كأن الدم بدأ يجري في ذلك المكان..كأن ثقلاً سقط من ظهري ..شعرت بخف شديد فيه..وكأن مكان العقدةفراغ..المهم شعور عجيب بالراحة..ومن الغد رجع كل شئ...الدورة الشهرية غير منتظمة أبداً..مع أن الكشف الطبي يوضح أن لاسبب لذلك...تتكرر عندي القرحة في الرحم..وترجع حتى بعد الكي واستخدام المضادات ..في أقل من أسبوع والطبيبة مندهشة من ذلك ..كمايتكررتكون الأكياس الدهنية على المبيض..ويصل حجمها إلى 6 سم ...يتساقط شعري بشدة حتى أنني أستغرب أني لم أصب بالصلع من شدة ماينزل منه حتى بدون تمشيط ...بعد النوم أجده على الوسادة!!!
الهالات السوداء حول العينين....واسمرار اللون عن الطبيعي في كل الجسم...وخاصة الوجه وأحياناً إشراقة في اللون وتحسن واضح ...لكنه لايستمر...وكل من رآني قال:وش فيك صرت كذا؟تغيرت!! صرت كذاوكذا..حتى أصبحت أكره أن أرى أحداً لم ألقه من مدة.
شدة الآلام في موضع بدون أثر يدل على أن الجن يستخدم ذلك العضو ويحركه بكثرة ويتمدد منه مثل بطون القدمين وهذه تحتاج إلى دهان بإستمرار خاصة قبل النوم.
وأما آلام الآرحام فهو الخبيث يسكن في الرحم وجزء من السحر محبوس فيه وتحتاجين إلى مدر وقد ذكرت لك مجموعة أعشاب لهذا السبب ولكن إذا كان هناك مانع فتوقفي عنها خاصة حمل أو فقر دم أو أدوية مثل التي تسيل الدم كالإسبرين والتي تسمى مانعة التخثر.
العقد التى في الظهر تكون أحد ثلاثة أمور إما سحر أو أن الجان قد تجمع من شدة التعب أو أن الجان قد تجمع في منطقة العصب التى تقابل ذلك العضو إما الرحم أو القولون أو المعدة ليمسك مادة السحر بإبطال ذلك العضو الذي يعمل بالجهاز اللإرادي وهذا يسبب ثقل شديد في تلك الجهة وأفضل شيء تدليكة ودهانه بإستمرار لإبطال عمله لأنه لايستطيع تحمل الدهان مباشرة ومدة طويلة.
الألم الذي في الرحم والقرحة وعدم إنتظام الدورة واضح أنه يسكن الرحم وجزء من السحر فيه وقد ينزل مثل الخيوط البيضاء أو الملونة أو ورق أو مواد غريبة وهذا كله من السحر الذي يراد به منع الرحم من القيام بعمله والتليف كذلك من الأمراض التى تسببها الجن في الأرحام.
وينفع كثيرا من هذه الأمراض وتشفى وتخف حدتها البخور بالجاوي الأحمر الجيد. ولايستعمل من كان عندها حمل أو تشك في وجود حمل.
وأما الشعر وسقوطه فهو عادي ويكون غالبا مع السحر بكثرة وذلك لضعف خلايا الجسم عامة وتغير كثير من الإفرازات من عرق ورائحة الفم وكلها تنتهي بعد الشفاء بإذن الله.
وتغير لون البشرة إذا لم يكن من عوامل طبيعية مثل التعرض للشمس أو قيض فهو غالبا من القرين ويكون معه النمش وأحيانا زيادة ظهور الشعر في الوجه فهذا ينتهي بعد الشفاء.
|