السلام عليكم ورحمة الله
.................................
«أمَّا بعد؛ فإنَّ خيرَ الحديث كتاب اللّه، وخير الهدى هدى محمَّدٍ، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ»
في هذا تأكيدٌ على أهمِّيَّة العناية بالمصدر ـ وهو الكتاب والسُّنَّة ـ، وضرورة الالتزام به، وتحذيرٌ من اتِّخاذ مصدرٍ سواه، وأنَّه ينجم عن تنكُّب الكتاب والسُّنَّة الضَّلال والانحراف.
وموقعنا يعتمد على الكتاب والسنة فنرجو من حضرتكم أرفاق الدليل فيما نقلتم
وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا .
|