
14-Jan-2006, 11:46 AM
|
|
|
العلامة عبد المحسن العباد
السائل : هذا يستشير نريد استضافة الداعية المعروف عمرو خالد فما رأيكم؟
الشيخ : من ينوي استضافته ؟
السائل : مجموعة في مدرسة
الشيخ : أبدا لا تستضيفه
انتهى كلام الشيخ
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ .
ومن هؤلاء الأئمة الذين اتخذهم الناس علماء ، وهم في حقيقة أمرهم جهال ، وجهلهم مركب ، حيث يظنون انهم على شيء من العلم وهم في الجهل واقعون .
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ .
ومن هؤلاء الأئمة الذين اتخذهم الناس علماء ، وهم في حقيقة أمرهم جهال ، وجهلهم مركب ، حيث يظنون انهم على شيء من العلم وهم في الجهل واقعون .
وقد توالى السلف رحمهم الله في التحذير من القصاص ومن سوء عاقبتهم
ثم ما حكم الاختلاط الذي يحصل عند هؤلاء القصاص كما هو مشاهد في حلقات ( الداعية ) عمرو خالد ، هل هو مشروع أم لا
تجيب على ذلك اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الشيخ ابن باز رحمه الله ، في الفتوى رقم 12087
السؤال : هل تجوز الدراسة المختلطة ؟
الجواب : اختلاط الطلاب بالطالبات ، والمدرسين بالمدرسات في دور التعلم محرم ، لما يفضي إليه من الفتنة وإثارة الشهوة ، ووقوع الفاحشة ، ويتضاعف الإثم ويعظم الجرم إذا كشفت المدرسات أو التلميذات شيئا من عوراتهن ، أو لبسن ملابس شفافة تشف عما وراءها أو لبسن ملابس ضيقة تحدد أعضاءهن .. "
والحال عند من شاهد حلقات ( الداعية ) يراها كما هو مسطر في الفتوى السابقة من محضورات
1 – هناك من الحاضرات للداعية قد كشفن – لا أقول الكف والوجهين – بل الرسغ والساعد ، والرقبة ، والشعر ... وغيرها من الأمور التي هي عورة للمرأة لا يجوز إخراجها
2 – كثير من الحاضرات يلبسن الملابس الضيقة أو الشفافة والتي تصف الجسم أو تحدده مثل ما يسمى بـ ( التنورة والقميص ) ومثل البنطال أو ما يسمى بـ ( الجنز )
3 – بالإضافة لوجود شباب قد ارتدوا القميص والبنطال ، وبعضهم قد قص شعره على أحدث قصات الشعر الأجنبية .
والجميع جالس بجانب الآخر ، والكل يشاهد الآخر ، كأنهم اخوة ومحارم لا فتنة بينهم
والله يقول سبحانه وتعالى " {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ، وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } (31) سورة النــور
قال السعدي رحمه الله ( يغضوا من أبصارهم ) عن النظر إلى العورات وإلى النساء الأجنبيات وإلى المردان الذين يخاف بالنظر إليهم الفتنة وإلى زينة الدنيا التي تفتن وتوقع في المحذور
(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ) عن النظر إلى العورات والرجال بشهوة ونحو ذلك من النظر الممنوع " أ.هـ
وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله – مفتي الديار السعودية –عن الاختلاط فأجاب :
اختلاط الرجال بالنساء له ثلاث حالات :
الأولى : اختلاط النساء بمحارمهن من الرجال ، وهذا لا إشكال في جوازه .
الثانية : اختلاط النساء بالأجانب لغرض الفساد ، وهذا لا إشكال في تحريمه .
الثالثة : اختلاط النساء بالأجانب في : دور العلم ، والحوانيت والمكاتب ، والمستشفيات ، والحفلات ، ونحو ذلك ، فهذا في الحقيقة قد يظن السائل في بادئ الأمر أنه لا يؤدي إلى افتتان كل واحد من النوعين بالآخر ، ولكشف حقيقة هذا القسم فإننا نجيب عنه من طريق : مجمل ، ومفصل .
أما المجمل : فهو أن الله تعالى جبل الرجال عن القوة والميل إلى النساء ، وجبل النساء على الميل إلى الرجال مع وجود ضعف بان ، فإذا حصل الاختلاط نشأ عن ذلك آثار تؤدي إلى حصول الغرض السيء ، لأن النفوس أمارة بالسوء ، والهوى يعمي ويصم ، والشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر .
|