اختي الغالية :
أنا أعترف أن عمرو خالد فيه أخطاء ، وملاحظات شرعية ، لكن هل تعتقدين أن وجوده ونصحه ومحاولته لإصلاح ما يستطيع عليه من المعاصي والمنكرات أفضل ، أم أن يترك الناس ولا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر أفضل ؟؟؟!!!
بل قد قال بعض العلماء : أنه لا يسقط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بأي حال من الأحوال حتى على الذين يشربون الخمر يجب على كل واحد منهم أن ينصح أخاه .
وقال بعض العلماء : لو كان صاحب المعصية لا يأمر بالمعروف ، لتركنا الأمر بالمعروف كلنا ، ومن لا يخلو من الذنوب والمعاصي.
والداعية عمرو خالد : ليس عالماً نأخذ منه المسائل العقائدية أو الفقيهة ، بل إنه والحمدلله لم يتصدر للفتوى أو الكلام بذلك إلا ما سبقه به لسانه عن غير قصد.
فلا أقول إلا القاعدة المشهورة : خذي الصحيح واتركي الضعيف. ولا تتعرضي أحداً بسوء قد يكون بريئاً من ذلك ، فتلقي نفسكِ بالهلاك.
|