أنا أعترف أن عمرو خالد فيه أخطاء ، وملاحظات شرعية ، لكن هل تعتقدين أن وجوده ونصحه ومحاولته لإصلاح ما يستطيع عليه من المعاصي والمنكرات أفضل ، أم أن يترك الناس ولا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر أفضل ؟؟؟!!!
(( إن هذا العلم دين فأنظروا عمن تأخذوا دينكم )) ،
يقول الشيخ
عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري
حفظه الله تعالى
إحذقوا العلم كما قدمنا من الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح، فإن الداعية يجب عليه أن يكون على بصيرة، بصيرة بما يدعو إليه وأنه معروف وحق، وما ينهى عنه أنه منكر وباطل وضلال وإنحراف.
الى الفاضل نواف اقول والله المستعان
اجتهد في طلب العلم ودقق واحرص على الفهم السليم
وقال الأوزاعي - رحمه الله - : ( عليك بالأثر وإيّاك وأراء الرجال وان زخرفوها لك بالقول ) .
اذا كان الشيخ أبو حامد الغزالي ، كان يسمي أهل السنه كتابه فى عصره بإماتة علوم الدين و يأمرون بإحراقه ، فهذاا لرجل له من العلم ما له و زل زلات كبيرة فى كتابه المزعوم ، و كان هذا ما قاله فيه اهل السنة فما بالك بمثل عمرو خالد سلك نهج القصاصين ؟؟؟
الإنسان الذي ليس عنده علم يتأثر بكل شيء فكيف لا نبين له ونوضح هل نتركه يضيع وراء القصاصين
اما بخصوص قولك ........فلا أقول إلا القاعدة المشهورة : خذي الصحيح واتركي الضعيف. ولا تتعرضي أحداً بسوء قد يكون بريئاً من ذلك ، فتلقي نفسكِ بالهلاك.
اليك فتوى الشيخ رحمه الله فهو يرد عليك
قال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله في " لقاء
الباب المفتوح " (61 ـ 70 ) ( ص153 ) :
( عندما نريد أن نقوم الشخص ، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ ، لأن
هذا هو الميزان العدل وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن
المقام مقام تحذير ، ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن ،
لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً ، فلكل مقام مقال ) اهـ.
قال فضيلة الشيخ العلامة عبدالمحسن العباد جواباً على سؤال :
هل من منهج السلف : أني إذا انتقدت مبتدعاً ليحذر الناس منه يجب أن
أذكر حسناته لكي لا أظلمه ؟
فأجاب الشيخ : ( لا .. لا ما يجب إذا حذرت من بدعة وذكرت البدعة وحذرت
منها ، فهذا هو المطلوب ولا يلزم أنك تجمع الحسنات وتذكر الحسنات ؛ إنما
للإنسان أن يذكر البدعة ويحذر منها وأنه لا يُغتر بها ) انتهى من " درس
الى الاخ الكريم
جزاك الله خير على هذه الكلمات وأسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد
|