لا نعرف الأخت رقية إلا أخت طيبة عفيفة طاهرة --- مؤدبة أحسن والديها تربيتها -- وتكتب على نيتها ولا تقصد شئ --- البتة ---- فأفهام الناس تختلف ولكل شخص فهمه --- فكتاب الله سبحانه وتعالى ثابت بالتواتر -- وتختلف تفاسيره من شخص لآخر من حيث تفسير الآيات بحسب فهم الناس وإدراكهم للمعنى -- والسنة تحتاج معرفة ثبوتها من حيث الصحة والضعف --- ودلالتها على المعنى -- يقول العثيمين عليه من الله الرحمات فأفهام الناس تختلف وقدرتهم على استنباط المعنى يختلف -- فبعض الناس يستخرج مئات الفوائد من حديث وبعضهم أقل وبعضهم لا يأتي بفائدة أبداً -- فالشاهد قد يفسر الناس الكلام الذي يراه أو يسمعه بحسب فهمه --- وبحسب مستواه من الفهم --
فالإسلام يحثنا على إحسان الظن بالمسلم ولا يجوز إساءة الظن به إلا بوجود قرائن وأدلة --- فطرح مثل هذا الموضوع للأخت الفاضلة والمعروفة لدينا بالإستقامة وحسن النية وصفائها واضح وضوح الشمس في كبد السماء ولا يعتريه خلل ولا يأتيه الشبه -- فالكلام واضح وهو المنبغي على المسلم بدون تذكير ولكن فعلت بقول الله تعالى وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
وعلى كل حال الموضوع واضح لمن ليس بعينه رمد ---
وجزاكم الله خيراً
أبو شاهين
|