( فبشرناه بغلام حليم ). .
هو إسماعيل عليه السلام - كما يرجح سياق السيرة والسورة –
وسنرى آثار حلمه الذي وصفه ربه به وهو غلام .
ولنا أن نتصور فرحة إبراهيم عليه السلام الوحيد المفرد المهاجر المقطوع من أهله وقرابته .
لنا أن نتصور فرحته بهذا الغلام , الذي يصفه ربه بأنه حليم .
والآن آن أن نطلع على الموقف العظيم الكريم الفريد في حياة إبراهيم عليه السلام .
بل في حياة البشر أجمعين .
وآن أن نقف من سياق القصة في القرآن أمام المثل الموحي
الذي يعرضه الله تعالى للأمة المسلمة من حياة أبيها إبراهيم . .
|