عرض مشاركة واحدة
قديم 23-Jan-2005, 04:01 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

( فلما بلغ معه السعي . قال : يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك ,
فانظر ماذا ترى ؟ قال : يا أبت افعل ما تؤمر ،
ستجدني إن شاء الله من الصابرين ). .

يالله ! ويالروعة الإيمان والطاعة والتسليم . .
هذا إبراهيم الشيخ . المقطوع من الأهل والقرابة . المهاجر من الأرض والوطن .
ها هو ذا يرزق في كبرته وهرمه بغلام . طالما تطلع إليه .
فلما جاءه جاء غلاماً ممتازاً يشهد له ربه بأنه حليم .
وها هو ذا ما يكاد يأنس به , وصباه يتفتح , ويبلغ معه السعي , ويرافقه في الحياة ..
ها هو ذا ما يكاد يأنس ويستروح بهذا الغلام الوحيد , حتى ..
حتى يرى في منامه أنه يذبحه . ويدرك أنها إشارة من ربه تعالى بالتضحية .
فماذا ?
إنه لا يتردد , ولا يخالجه إلا شعور الطاعة , ولا يخطر له إلا خاطر التسليم . .
نعم إنها إشارة . مجرد إشارة . وليست وحياً صريحاً , ولا أمراً مباشراً .
ولكنها إشارة من ربه تعالى . . وهذا يكفي . .
هذا يكفي ليلبي ويستجيب . ودون أن يعترض . ودون أن يسأل ربه . .
لماذا يا ربي أذبح ابني الوحيد ?!
ولكنه لا يلبي في انزعاج , ولا يستسلم في جزع , ولا يطيع في اضطراب . .
كلا إنما هو القبول والرضى والطمأنينة والهدوء . يبدو ذلك في كلماته لابنه
وهو يعرض عليه الأمر الهائل في هدوء وفي اطمئنان عجيب :
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42