عرض مشاركة واحدة
قديم 23-Jan-2005, 04:02 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

( قال : يا أبت افعل ما تؤمر . ستجدني - إن شاء الله - من الصابرين ). .

إنه يتلقى الأمر لا في طاعة واستسلام فحسب . ولكن في رضى كذلك وفي يقين . .!!
( يا أبت ). . في مودة وقربى . ..!
فشبح الذبح لا يزعجه ولا يفزعه ولا يفقده رشده . بل لا يفقده أدبه ومودته .
( افعل ما تؤمر ). . فهو يحس ما أحسه من قبل قلب أبيه . يحس أن الرؤيا إشارة .
وأن الإشارة أمر . وأنها تكفي لكي يلبي وينفذ بغير لجلجة ولا تمحل ولا ارتياب .
ثم هو الأدب مع الله تعالى , ومعرفة حدود قدرته وطاقته في الاحتمال ;
والاستعانة بربه تعالى على ضعفه ونسبة الفضل إليه في إعانته على التضحية ,
ومساعدته على الطاعة :

(ستجدني إن شاء الله من الصابرين ). .

ولم يأخذها بطولة . ولم يأخذها شجاعة . ولم يأخذها اندفاعاً إلى الخطر دون مبالاة .
ولم يظهر لشخصه ظلاً ولا حجماً ولا وزناً . .
إنما أرجع الفضل كله لله تعالى إن هو أعانه على ما يطلب إليه , وأصبره على ما يراد به :

( ستجدني - إن شاء الله - من الصابرين )

يا للأدب مع الله تعالى ! ويالروعة الإيمان . ويالنبل الطاعة . ويالعظمة التسليم !
ويخطو المشهد خطوة أخرى وراء الحوار والكلام . . يخطو إلى التنفيذ :
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42