حجب الإخلاص :
الحجاب الأول : رؤيته لعمله وإعجابه به .
والذي يخلِّصه منه : علمه بفضل الله تعالى عليه وتوفيقه له ، وأنه مخلوق وعمله لله ( والله خلقكم وما تعملون ) .
وإلا فالنفس أمارة بالسوء ، وما عمله إلا فضل من الله ونعمة ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد )، فحقيق به أن يشكر الله عليها لا أن يعجب بها .
الحجاب الثاني : طلبه العوض لعمله .والعوض إما أن يكون في الدنيا أو الآخرة
فالذي في الدنيا كالشهرة والسمعة وحب الظهور ، وطلب الأحوال والرتب والمقامات وطلبها شهوة خفية فإما أن ينالها ويطمئن إليها ويحجب عن المقصود ، وإما ألا ينالها.
ومن هذا حاله جعل الله سبحانه وسيلة وغاياته هذه مقصداً .
أعاذنا الله وإياكم
وأما طلب العوض في الآخرة فدخول الجنة والنجاة من النار .
وتصحيح سيره بأن يتذكر أنه لن يدخل الجنة أحد بعمله قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته "
فالعبد لا يملك شيئاً مهما عمل .
الحجاب الثالث : رضاه عن أعماله واغتراره بها.
وتخليصه بأمرين :
1) اطلاعه على عيوب أعماله ، فقل عمل إلا وللشيطان فيه نصيب .وللنفس فيه حظ .
2) علم العبد بما يستحقه الرب من حقوق العبودية وآدابها الظاهرة والباطنة .
فلو اجتهدت ليلا ونهارا فأنت مقصر تجاه الله تعالى .
أخيراً
( ففروا إلى الله )
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول للفائدة ...
وجزى الله كاتبه خير الجزاء ...
|