عرض مشاركة واحدة
قديم 04-Feb-2006, 09:24 AM   رقم المشاركة : ( 12 )
أستشاري قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 4
تـاريخ التسجيـل : May 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  البحرين
الـــــدولـــــــــــة : مملكة البحرين-
المشاركـــــــات : 1,042 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبوسراقة عادل سعد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبوسراقة عادل سعد غير متواجد حالياً

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بسم الله و الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه كما يحبه و يرضاه و الصلاة و السلام على سيد الخلق أجمين و إمام الرسل و النبيين محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله وصحبه و سلم إلى يوم الدين ،،،،،، أما بعد

فقد ذكر شيخ الإسلام إبن القيم رحمه الله في كتابه القيم الطب النبوي قواعد ذهبية لحفظ الصحة و البدن إستخلصها من آيات القرآن العظيم و منها :

أن قواعد طب الأبدان ثلاثة
حفظ الصحة والحمية عن المؤذي وإستفراغ المواد الفاسدة فذكر سبحانه هذه الأصول الثلاثة في هذه المواضع الثلاثة .

فقال في آية الصوم:
( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر . البقرة 184 )
فأباح الفطر للمريض لعذر المرض وللمسافر طلبا لحفظ صحته وقوته لئلا يذهبها الصوم في السفر لاجتماع شدة الحركة وما يوجبه من التحليل وعدم الغذاء الذي يخلف ما تحلل فتخور القوة وتضعف فأباح للمسافر الفطر حفظا لصحته وقوته عما يضعفها .

وقال في آية الحج:
( فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك . البقرة 196 ) فأباح للمريض ومن به أذى من رأسه من قمل أو حكة أو غيرهما أن يحلق رأسه في الإحرام إستفراغا لمادة الأبخرة الرديئة التي أوجبت له الأذى في رأسه باحتقانها تحت الشعر فإذا حلق رأسه تفتحت المسام فخرجت تلك الأبخرة منها فهذا الإستفراغ يقاس عليه كل استفراغ يؤذي انحباسه . والأشياء التي يؤذي انحباسها ومدافعتها عشرة:
الدم إذا هاج والمني إذا تبيغ والبول والغائط والريح والقيء والعطاس والنوم والجوع والعطش . وكل واحد من هذه العشرة يوجب حبسه داء من الأدواء بحسبه .
وقد نبه سبحانه و تعالى بإستفراغ أدناها وهو البخار المحتقن في الرأس على إستفراغ ما هو أصعب منه كما هي طريقة القرآن التنبيه بالأدنى على الأعلى .

( الحمية )
وأما الحمية :
فقال تعالى في آية الوضوء ( وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا .النساء 43 )
فأباح للمريض العدول عن الماء إلى التراب حمية له أن يصيب جسده ما يؤذيه وهذا تنبيه على الحمية عن كل مؤذ له من داخل أو خارج .
فقد أرشد - سبحانه - عباده إلى أصول الطب ومجامع قواعده ونحن نذكر هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ونبين أن هديه فيه أكمل هدي .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42