والله حسب رايي أن القراة تكون أكثر تاثير على المصاب عند النفث عقب كل أية
وطبعا لتقوى الراقي دور كبير
فمتى اجتمعت التقوى وحسن القراة ومراعاة مخارج الحروف يكون التاثير أقوى واشد
وليجرب اي شخص النفث ولا ينتظر صياح الجان أو تغير لون المصاب أو المصابة فهنا سوف يقع الراقي أو المعالج فى ورطة
وسوف يسيطر عليه الوهم فيظن أن صياح المريض أو تغير لونه علامة ضروري منها للتيقن بان الحالة قد بدات فى الشفاء
والله اعلم
|