شكرا اخي على ردك اللطيف وردا على اسألتك وايضا على ردودك الجميلة على بعض اسألتي فلم أجد من يتفاعل معي غيرك وغير أختنا الفاضلة راقية جديدة هذا اولا
واما بخصوص أسألتك فأقول مستعينا بالله
أما قولك "لا أعرف لما تطلب أيقاف الحوار" فالسبب ان كلا منكما قال رأيه في المسألة وهي مسائل ضنية غير مقطوع فيها فلا داعي للزيادة بل ربما ان الزيادة (وهو الضن الغالب ) قد تؤدي الى المشاحنة والبغض وهذا ما لا اتمناه ابدا هذا من جهة ومن جهة اخرى انها ليست مسائل كبار تتوقف عليها مصالح الامة ولابد من الوصول الى رأي يقطع الخلاف والتدابر(فدرء المفسدة (حصول التباغض) مقدم على جلب المصلحة (الاستمرارية في الحوار الهادف والنقد البناء ) كما هي القاعدة المعلومة عند الفقهاء والمتفق عليها (درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة)
واما قولك "ولا اعرف لما ظننت أني سوف أغضب" فهي كلمة لا اقصدها لذاتها (بالنسبة للك او للاخت راقية جديدة) وانما اردت منها ان تشعرا من خلالها اني لا اقصد من كلامي لكما تجريحا او تنقيصا من قدركما بل تشعرا اني اقولها من قلب محب لكما (واعتذر ان كنت اخطأت في الاسلوب)
واما قولك " ولاأعرف لما تظن اني متعصب لقولي" فلا أعلم والله في اي موضع من مقالي رميتك بهذه التهمة فإن كان حصل ذللك فأشر على الموضع لكي نبين لك وأعتذر من ما أخطأت فيه بحقك وانا لا أقصد
وأما ملحوظتك اللتي تقول " فى مثل هل الامور يفضل قولنا أجتهاد ولانقول راي .......الخ" فأنا عدلت عن كلمة اجتهاد الى رأي لأن كلمة اجتهاد لا تطلق الا على العلماء الذين بلغو مبلغا كبيرا في العلم وعرفو الأدلة صحيحها من سقيمها وناسخها من منسوخها ووو غيرها من الاشياء التي نفتقدهها ولا تطلق إلا على المسائل التي لها علاقة بالدين وهذه المسائل ليست من المسائل الشرعية التي لا يبت فيها الا العلماء وانما هي آراء تقال بناء على التجارب والخبرة والمشاهدات والتجارب والمشاهدات حينما لا تعارض نصا صريحا او اجماعا فلا بأس بقولها فلا بأس بقولها مع عدم الجزم بها فنحن لا نجزم بصحة قولنا ولكن نقول رأي بناء على اقوال وتصريحات كثير من الجن ولا نجزم اما انت فلم تخطئ ولكنك رأيت التوقف والتورع (فلا نقول اخطأت ولكن نقول لا نرى رأيك) وبينهما اختلاف واخيرا اعتذر اولا واخيرا ان اخطأت وقد كتبت هذا على عجالة
|