عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Jan-2005, 03:11 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
الثقه بالنفس غايه


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : السعوديه--الطائف
المشاركـــــــات : 2,163 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : النحاس is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

النحاس غير متواجد حالياً

Post

[frame="4 90"]هذا وسوف استعرض تحت هذا العنوان الآتي :

أولا : تعريفات عامة :

* الرقى : قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ : ( هي التي تسمى العزائم ، وخصص منه الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة ) ( فتح المجيد شرح كتاب التوحيد – ص 169 ) 0

* الودعة : شيء أبيض يجلب من البحر يعلق في أعناق الصبيان وغيرهم 0 وفي الحديث ( من علق ودعة فلا ودع الله له ) ( ضعيف الجامع - 5703 ) أي فلا بارك الله ما هو فيه من العافية 0 وإنما نهي عنها لأنهم كانوا يعلقونها مخافة العين ) ( مختار الصحاح مادة " ودع " ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – 10 / 320 ، والآداب الشرعية لمحمد بن مفلح – 3 / 76 ) 0

قال القرطبي : ( فالودعة مثل التميمة في المعنى ) ( الجامع لأحكام القرآن – 10 / 320 – الموسوعة الفقهية – 13 / 22 ) 0

* التوله : قال ابن منظور : ( بضم التاء وكسرها ، ضرب من الخرز يوضع فتحبب بها المرأة إلى زوجها ) ( لسان العرب - 11 / 81 ) 0

* التميمة : قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ : ( قال المنذري خرزة كانوا يعلقونها يرون أنها تدفع عنهم الآفات ، وهذا جهل وضلالة ، إذ لا مانع ولا دافع غير الله تعالى ) 0

وقال أيضا : ( قال أبو السعادات : التمائم جمع تميمة ، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم ، يتقون بها العين في زعمهم ، فأبطلها الإسلام ) ( فتح المجيد شرح كتاب التوحيد – ص 161 ) 0

قال العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - : ( فائدة : التميمة : خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم فأبطلها الإسلام كما في ( النهاية ) لابن الأثير0 قلت : ولا تزال هذه الضلالة فاشية بين البدو والفلاحين وبعض المدنيين ومثلها الخرزات التي يضعها بعض السائقين أمامهم في السيارة يعلقونها على المرآة ! وبعضهم يعلق نعلا في مقدمة السيارة أو في مؤخرتها ! وغيرهم يعلقون نعل فرس في واجهة الدار أو الدكان ! كل ذلك لدفع العين زعموا ، وغير ذلك مما عم وطم بسبب الجهل بالتوحيد ، وما ينافيه من الشركيات والوثنيات التي ما بعثت الرسل وأنزلت الكتب إلا من أجل إبطالها والقضاء عليها ، فإلى الله المشتكى من جهل المسلمين اليوم ، وبعدهم عن الدين ) ( سلسلة الأحاديث الصحيحة - المجلد الأول - القسم الثاني 890 ) 0

* الرتيمة أو الرتمة : خيط يربط باصبع أو خاتم لتستذكر به الحاجة ، ويقال : أرتمه : إذا شد في اصبعه الرتيمه 0 وقيل : هي خيط كان يربط في العنق أو في اليد في الجاهلية لدفع المضرة عن أنفسهم على زعمهم ) ( مختار الصحاح مادة : " رتم " ، وابن عابدين– 5 / 232 – الموسوعة الفقهية – 13 / 23 )0

ذكر في الموسوعة الفقهية ما نصه : ( فحكم الرتيمة – بمعنى : أنها خيط يربط باصبع أو خاتم لتستذكر به الحاجة – فقد ذكر ابن عابدين أنها لا تكره ، لأنها تفعل لحاجة فليس بعبث ، لما فيه من الغرض الصحيح ، وهو التذكر عند النسيان ، وفي المنح : أنه مكروه ، لأنه محض عبث 0 وعلى هذا الخلاف : الدملج ، وهو ما يصنعه بعض الرجال في العضد 0
وأما حكم الرتيمة – بمعنى أنها خيط كان يربط في العنق أو في اليد في الجاهلية لدفع الضرر بزعمهم – فهو منهي عنه ، لأنه من جنس التمائم المحرمة ، وذكر في حدود الإيمان أنه كفر ) ( الموسوعة الفقهية – 13 / 25 ، 26 – نقلا عن ابن عابدين – 5 / 232 ، فتح القدير – 8 / 459 ) 0

قلت : لا شك أن تعليق الرتيمة في العنق أو اليد بقصد دفع ضرر أو جلب منفعة هو كفر بالله عز وجل ، أما تعليقها لاستذكار الحاجة فأرى أن الأولى ترك ذلك سدا للذريعة التي قد تؤدي للمحذور والله تعالى أعلم 0

* التحويطة : قال ابن منظور : ( والحوط خيط مفتول من لونين أحمر وأسود ، يقال له : البريم تشده المرأة على وسطها ؛ لئلا تصيبها العين 0 وفيه خرزات وهلال من فضة ) ( لسان العرب – مادة ( حوط ) – 7 / 80 ) 0

* الحقاب : قال ابن منظور : ( وهو خيط يشد في حقو الصبي تدفع به العين ) ( لسان العرب – 1 / 325 ) 0

* الوتر : قال ابن الأثير : ( واحد أوتار القوس 0 وكانوا يزعمون أن التقليد بالأوتار يرد العين ويدفع عنهم المكاره ) ( النهاية في غريب الحديث لابت الأثير – 5 / 149 ) 0

* كعب الأرنب : كانوا يعلقونه على أنفسهم ويقولون : إن من فعل ذلك لم تصبه عين ولا سحر 0 ( نهاية الأرب للنويري – 3 / 123 ، وحياة الحيوان الكبرى للدميري – 1 / 34 ) 0

* الخرز : قال الأزهري : ( فالجاهليون كانوا يعلقون على أولادهم الخرز ليقيهم من العين ) ( تهذيب اللغة للأزهري - 4 / 260 ) 0

ولم يقتصر تعليق الخرز على الأولاد بل تعدى إلى الكبار ، وكان لكل خرزة اسمها الخاص ومن ذلك :

- العقرة : قال ابن منظور : ( وهي خرزة تزعم نساء العرب أنها إذا علقت على حقو المرأة لم تحبل إذا وطئت ) ( لسان العرب – مادة ( عقر ) – 4 / 591 ) 0

- الوجيهة : قال ابن منظور : ( وهي خرزة حمراء تعلق للتوقي من الأمراض ) ( لسان العرب – مادة ( وجه ) – 13 / 560 ) 0

- الودع : قال ابن الأثير : ( وهو خرز أبيض ، يجلب من البحر ، فيعلق لدفع الإصابة بالعين ) ( النهاية في غريب الحديث لابن الأثير – 5 / 168 ) 0

- اليشب : قال ابن منظور : ( ويقولون أنه ينفع من الصرع ) ( الطب عند العرب – ص 16 ) 0 حسب زعمهم 0

- الزمرد : ويقولون إنه يحول دون أذى العائن 0 ( الخرافات هل تؤمن بها – ص 54 ) حسب زعمهم 0

* تعليق الحلي على السليم ( اللديغ ) : وكانوا يعلقون الحلي على السليم ويقولون إنه إذا علق عليه أفاق فيلقون عليه الأسورة ويتركونها عليه سبعة أيام ، ويمنع من النوم ، قال الشاعر :

يسهد في وقت العشاء سليمها0000000000000لحلي النسـاء في يده قعاقع ( نهاية الأرب للنويري – 3 / 124 ) 0

قلت : ولا شك أن كافة المظاهر آنفة الذكر وانتشارها ورسوخها في اعتقادات العرب في العصر الجاهلي يعتبر نقيضا لعقيدة التوحيد التي جاء الإسلام ليربي الأجيال عليها ويزرع في قلوبهم وعقولهم ووجدانهم الاعتقاد الصحيح وحقيقة التوكل والاعتماد واللجوء الى مالك الأمر والنهي سبحانه وتعالى ، والمثير للدهشة أن كثيرا من المظاهر المذكورة آنفا قد انتشرت وعلى نطاق واسع انتشار النار في الهشيم خاصة في البلاد الإسلامية التي لا تولي الاهتمام المطلوب بالعقيدة النقية من الشوائب والرواسب ، ولا تربي الأجيال على الفطرة السوية ، ولا تعمق المعتقدات النقية الصافية في نفوس أبنائها ، وبالتالي أصبحت النظرة العامة لتلك الأمور واقترافها أو الاعتقاد بها أمرا سهلا لا يمثل أو يشعر فاعله بأدنى خطر أو مسؤولية ، علما بأن الاعتقاد بتلك الأمور على النحو الوارد تفصيله أعلاه يوقع صاحبه بالكفر والشرك والعياذ بالله ، فالى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله 0



يتبع[/frame]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42