عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Mar-2006, 12:48 AM   رقم المشاركة : ( 16 )
الثقه بالنفس غايه


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة : السعوديه--الطائف
المشاركـــــــات : 2,163 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : النحاس is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

النحاس غير متواجد حالياً

يقول شيخ الآسلام : وأما سؤال الجن وسؤال من يسألهم ، فهذا إن كان على وجه التصديق لهم في كل ما يخبرون والتعظيم للمسؤول فهو حرام ، كما ثبت في صحيح مسلم وغيره ، عن معاوية ابن الحكم السلمي قال : قلت يا رسول الله أموراً كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكُهان ، قال ( فلا تأتوا الكهان )

الحمد لله الذي خلق السموات فبناها ، وخلق الجبال فأرساها ، وخلق الأرض فمهدها وسواها ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين الذي بعثه ربنا رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 0 أما بعد "

إن التلقي عن الجآن في الشرع المطهر خاصة في أمور العلاج لا يجوز شرعاً لما في ذلك من خفايا سأذكر بإذن الله تعالى ما تيسر منها سائلاً رب العرش العظيم أن يلهمنا صوابنا ورشدنا وألا يفتنا بما نقول – وأن يُطهر أنفسنا من النفاق والرياء ومن سوء الأخلاق ومن شماتة الأعداء إنه ولي ذلك والقادر عليه

أولاً : معنى الاستعانة يقول الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله هو : : طلب المعونة
فإن مصادر التلقي من الجآن هي في الحقيقة استعانة بالجآن واستعمال لهم في أمور العلاج حيث أن المستعين بهم في بعض المغيبات مما يكون في عالمهم ولا يعلمها الناس هو مستخدم للجآن شاء أم أبى ، والجآن فيهم المسلمين وفيهم الكافرين وفيهم الفاسقين ، وإن الله سبحانه وتعالى جعل لنا ناموساً في هذا الكون حيث أخفى علينا أشكالهم وعالمهم لحكمة هو يعلمها جلّ في عُلاه ، وحيث إن الله سبحانه وتعالى أخفى علينا أمورهم فلا يمكن للبشر معرفة صدق ما يدعيه الجآن ، إلا ما كان له من أدلة وبراهين ، وقد اختلف العلماء رحمة الله عليهم في حكم استخدام الجآن المسلم – فمن قال بالجواز مثل شيخ الاسلام فقيدها بشروط ، ومن قال أنه محرم عللّ بخفاء وجهالة عدالتهم ، حيث لا نعلم أن المتكلم من الجآن هل هو ممن اسلموا أو ممن كفروا وجحدوا بآيات الله تعالى ، وقد يصف الجآن علاج للمعالج يعطيه المريض فيقتله ويكون الجآن من الكافرين الحاقدين على الاسلام والمسلمين ، والمعالج بشر ولا تتعدى قدرته في معرفة صدق ما يدعيه الجآن حيث حجب الله سبحانه وتعالى عنا عالمهم وعدالتهم ولهم كون وعالم آخر غير البشر ، وهم في طبائعهم مثل البشر يأكلون ويشربون ويتناسلون ويموتون ، فلا يمكن بحال معرفة عدالة المستعين به من الجآن بعد الله سبحانه وتعالى ، لما ذكرنا ، والمتلقي عنهم العلم يعلمونه كيف يُعالج ويعلمونه كيف يُحضرهم إذا شاء وهذا مقارنة بأرباب السحر ، حيث لقب الساحر يطلق في مصطلح العلماء على من يحولّ الصحة إلى مرض بعد مشيئة الله تعالى – وإن قلنا من لا يحول الصحة إلى مرض هل يُطلق عليه ساحر – فهو يحلّ الربط وينفع الناس ، فهلّ نقول عنه ساحر – فإن قلنا عنه ساحر فإن نفس اللقب يُطلق على من استعان بهم في العلاج إذ لا فرق بين الاثنين ، وحيث أن بعض الذين يُطلق الناس عليهم سحرة يستخدمون الجآن المسلم في رد المظالم وفي التولة وفي إحراق المنازل على الظالم ، وفي التفريق بين الزوجين ، وقد نقول أنهم الفسقة من الجآن المسلمين وليس الصالحين منهم ، وكيف يُفرق صاحب التلقي عن الفاسق والكافر والفاجر والعاصي والمسلم الصالح ، كيف يُطبق هذا العلاج على مسلم الله سائله عنه إن تضرر ومن تطبب بغير طب فهو ضامن ، إن الجن المسلمين الصالحين موجودون في عالم الجآن لقول الله تعالى ( وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قدداً ) ولكن أين التفريق في العدالة ، وكما لا يخفى على المستعين بهم أن الجآن المسلمين لابد من شروط لهم وتقريب في نوع من العبادات لغير الله لهم إذ لابد من طلبات وسأذكر بمشيئة الله تعالى شيئاً يسيراً من هذه الطلبات
1- طلبهم تكرار اية من القرآن الكريم بعدد معين فإن زاد لا يمكن أن يفيد وإن نقص نقص عن المريد فهذا أكبر دليل على أن المتعين بهم يقرب لغير الله تعالى كلام الله وهذا شرك كما لا يخفي على العاقل صاحب الفطرة السوية
2- طلبهم الصيام في أيام معينة والفطور على أشياء معينة ، وأكبر دليل على أنه قربة لهم ، أنه إذا لم يفعل لم يكن ما يريد
3- طلبهم الذبح وقول أن ذلك لله تعالى – وإن لم يذبح لله تعالى فهلّ يصح العلاج وهل يُنفذون طلباته – بالتأكيد لا – فإذا هذه الطلبات لهم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42