عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Jan-2005, 05:21 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

[2] النص الثاني وفيه يتجلى استعلاء الإيمان:

ونجد ذلك في قوله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: 139].

لا يكفي أن تكون مسلمًا لتكون عاليًا وتنال النصر والتمكين، بدون الأخذ بأسباب النصر وفي أولها الإيمان بالله وطاعة الله وطاعة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

ويكلمك الله تعالى ويقول: أنت عزيز كريم عالى ولكن بالإيمان بي.

ـ ولا يغيب عنا أن الله ـ تعالى ـ سن في الأرض ذكرها لنا في أكثر من موضع في كتابه الكريم، وفي سياق ذكر القرآن الكريم لسنة الله في الأرض أنه:

1ـ ذكر عاقبة المكذبين على مدار التاريخ.

2ـ ومداولة الأيام بين الناس.

3ـ والابتلاء لتمحيص السرائر وامتحان قوة الصبر على الشدائد.

4ـ واستحقاق النصر للصابرين والمحق للكافرين.

كل ذلك نجده متجسدًا في غزوة أحد الشهيرة.

والقاعدة الأم التي تستشفها من هذه الآية هي: [إن كنتم مؤمنين حقًا فأنتم الأعلون] ,[وإن كنتم مؤمنين حقًا فلا تهنوا ولا تحزنوا]

وما قد يصاب به المسلمون فإنما هي سنة الله في الأرض أن تصابوا وتصيبوا، على أن تكون لكم العقبى بعد الجهاد والابتلاء والتمحيص.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42