العيادة ( 5 )
عيادة قيام الليل ..
وإن كانت هذه تندرج في ( النوافل ) ..
ولكن تخصيصها لأهميتها ، ولما لها من آثار واضحة مؤكدة ،
ففي خلوة الليل وقد آوى كل حبيب إلى حبيبه _ ولو كان الفراش ! _
يقف المتهجدون بين يدي مولاهم
يناجونه ويتوددون إليه ،
فيفيض على قلوبهم من أنواره ..
ولذلك حين سئل بعض السلف عن وجوه المتهجدين
وكيف أنها مشرقة منيرة .
قال : أولئك قوم خلوا بالرحمن فأفاض عليهم من نوره !
فظهرت على جوارحهم !
|