يقول العلماء رحم الله ميتهم وغفر لحيّهم :
أن هناك أمور في الشرع لا تُعقل علتها وتسمى : تعبدية : أي ليس للإنسان سوى الرضى والتسليم :
وهذا السؤال مشابه لما ذكره الشيخ محمد المنجد : حفظه الله :
كيف يدخل الشيطان عندما يثائب الإنسان ولا يكتم تثاؤبه : فقال العلة : علمها عند الله عزوجل : لا نعقلها
عن أبي هريرة رضي الله عنه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دعوني ما تركتكم ، إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) أخرجه البخاري _ حديث صحيح
فأمور المغيبات مرجعها إلى الله عزوجل : لا نعقل علتها وحكمتها :
يقول العلماء : مثل العلل التعبدية : لماذا كانت الصلاة في الصبح ركعتان وفي الظهر أربع : لماذا لم تكن العكس
ومثال : لماذا نتوضأ من لحوم الإبل دون الغنم :
وقد يُستأنس ببعض الحكم من أقوال العلماء : ولا يُقال قرّره الله من أجل ذلك : لأننا لم نطلّع على الغيب
والله أعلم
|