[quote=سالم الأنصاري]هذه من المسائل التي يقول عنها العلماء الأجلاء : أنها مقتولة بحثاً
ومن الخطأ الجسيم أننا نتكلم وكأننا علماء أجلاء نسيهم التاريخ : ولم يحظهم بحظ وافر :: والله المستعان
هذا المسائل تكلم عنها العلماء : وقسموها لقسمين
1- الاستعانة بالجآن المسلم في الأمور المُباحة : بالذي يقدرون عليه :: فهذا لا بأس به :: بشرط أن تكون الوسيلة مُباحة :: وخالية من الشرك :: وألا يستخدمهم في إيذاء الآخرين :: وهذا يجوز
2- الاستعانة بالجآن في نهب أموال الناس وأكلها بالباطل والسحر والتفريق بين الناس :: فهذا لا يجوز وهو محرم
وهذا قول الشيخ العثيمين رحمه الله :: نقلاً عن شيخ الاسلام
فمن أنا وأنت يا هذا حتى نُعقب على العلمين الجليلين شيخ الاسلام :: والشيخ بن عثيمين
ليس في كل الأمور يصل الاستخدام إلى الشرك :: كما أن السحر في مذاهب أصول الفقة على المذاهب الآربعة كلها : منه لا يصل إلى الشرك :: واختلف العلماء رحمهم الله في قتل الساحر هل يُقتل أم يُستتاب فنص بعضهم على أنه إذا قتل به فإنه يُقتل ........ وقال الآخرون لا توبة له .... وقال آخرون بل له توبة .......... الخ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتقوا السبع موبقات : وذكر منها السحر :: أي أن السحر قد يصل إلى الكبيرة إذا خلا من الشرك : مع أنه علم ضار :: ويصل إلى الشرك إذا كان فيه شرك
وليس الجآن المسلم :: يُستخدم فيما يَشرك به الله عزوجل :: من أجل أن يوفي غرضهم :: فمن قال ذلك فقد جانب الصواب
وعلى هذا :
اختلف العلماء رحمهم الله في مسألة :
كيف يعرف أنه مسلم : فقط !!!
فقال الشيخ الجبرين :: يُعرف بعلامات وبغيرها : انتهى ..... فإن عرف ذلك منه فأي شرك إذا ناداه باسمه وأعانه في فك الأسحار الخبيثة
وقال بعض العلماء يُمنع لسد الذريعة لكي لا يفتح الباب ويفقل باب الله : وقال بعض العلماء : هم مغيبات ولا نعلم
وقال بعضهم بل يعرفهم
فإذاً العلماء مختلفين في هذا بين الجواز ..... والمنع سداً للذريعة ........ والمنع من أجل التورع .......
فمن اجتهد وأصاب فأجره على الله :: وله أجر الاجتهاد ::: ومن أصاب واجتهد فله أجران
فلا يُنكر هذا على هذا .....
والذي نعجب منه ......
أنه يُقال أن العالم الفلاني قال يجوز
فيأتي آت ويُعقب على كلام العالم ويستدل بقول العالم الآخر
وكلاً له دليله وكلا ملاقي الله
والعلماء رحمهم الله : أجمعوا على أنه لا يُنكر في الأمور التي تكون عن إجتهاد : ولهم في ذلك دليل الصحابيين الذين وجدا الماء وتيمم أحدهم وأعاد ولم يتيمم الآخر وقال النبي للذي لم يُعدّ أصبت السنة ولم ينكر على الآخر وهذا اجتهاد وقع في حياته وللعماء كلام طويل في هذا
فما أخطأ لا أدري فقد أصيبت مقاتله
الحلال بيّن والحرام بيّن :
فمن يرى استخدام الصالحين من الجن : فالحمد لله له فيها قول للسلف الصالح
ومن يرى عدم استخدامهم : فالحمد لله هو أيضاً على خير
والتقليد مذهبي وشخصي :
فأنا وأنت مقلدين والتقليد ولا يلزم الدليل سوى الترجيح فقط لأن البشر منهم من لا يفهم الدليل : ويفهم هذا حلال وهذا حرام فقط
فالمسألة اجتهادية وكلاً له دليله : ولا يعني كلامي أنني أرى باستخدام الجن : فقط أردت أن أبين الحق بين أقوال أهل العلم وأزيل اللبس الحاصل عند البعض
والله أعلم
أخي سالم الأنصاري
أولاً :أن كنت تقصد علمنا .. فنحن نعرف الكثير والحمدلله .. مما لاتعرفه أنت ( خاصة في التعامل مع شياطين الأنس والجن ) وما يتعلق بالرقية الشرعية عموما من الكتاب والسنة فقط دون غيرهما . ولم أجد بهما مايندب على الأقل للأستعانة بالجن على مختلف أشكالهم ودياناتهم .
ثانياً : العلماء اللذبن تستشهد بهما . لانقول فيهم إلا خيراً .. ولم أطلع على قول لأحدهما . ( أين الفتوى ؟ ) يبيح الأستعانة بالجن . أما قولك من أنا أوانت ياهذا حتى نعقب .. فأني أقول لك أيها الأنسان . أن كل قول أو حكم أو جواز لشيء خلاف القرأن الكريم والسنة المطهرة . يؤخذ منه ويرد . شئت أم أبيت . . وأذا أردت أن تتكلم أو تدلي برأي . فتكلم عن نفسك . ولاتمتطي المراكب بعيدا .. فقد لاتصل .
رابعاً : أني لم أذكر ولم أقول . أن الجن كلهم من أهل النار . فمنهم الصالحون ودون ذلك . نعرف هذا جيداً . ولسنا بحاجة لمن يذكرنا او يعلمنا به . كما نعرف أن كثيراً من الأنس أهتدوا بسبب الجن .. والعكس صحيح . وجميعه بأمر الله .
خامساً : يخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام . في حديث للصدقة . أن طبيعة الجن الكذب ولو صدقوا . .
سادساً : قد مر بنا أن تكلمنا مع الجن حين أخبرونا عن مكان سحر مثلاً . فمنهم من صدق ومنهم من كذب . والكذب أكثر . مع العلم بأن جميعهم مسلم وصالح كما تقول .. هل لديك علامة فارقة . في جبينه أنه صالح ولن يكذب . ؟
سابعاً : أني لم أقول أن الكلام مع الجن . أو الأستماع اليهم . أو موافقتهم لما فيه الخير للمعالج او المريض شرك أو كفر . طالما أن ذلك لاينافي الكتاب والسنة أو يتعارض معهما .
ثامناً : لم أعرف أحداً يستعين بالجن غير السحرة . إلا إتباع المذهب الصوفي .
و الشرك لتذكيرك به مرة أخرى : هو الأستعانه أو الأعتماد أو التوكل على آي مخلوق ( جن أو غيره ) . دون الخالق .
ويعلم كل صاحب قلب سليم . أن لاشيء كبر أو صغر . يحصل في الكون دون إرادة الله وحده .. فطالما أن الأمر كذلك ..فلماذا أطلب من الجن أن ترافقني أو تعالج لي مريض _ والله سبحانه أقرب ؟
والسلام على من أتبع الهدى
|