......... أخي مسرور ........
السلام عليكم
قلت : أخي مسرور :
[quote=مسرور]سؤال إذا تكرمتوا
هل يشرع ان اترك الاستعانة بالخالق واستعين بالمخلوق؟
وأين انتم من شرك الاستعانة؟
وإذا كان ابن تيمية قال بكلام ما فهل فهمتوا كلامه على نحو ما يقصد؟
وإذا فهمتوا ما يقصده ابن تيمية من كلامه على أنه إجازة بالاستعانة بالجن
فما هو دليل ابن تيمية على مشروعية الاستعانة بالجن؟
خاصة ما في حدا غيره من اهل العلم قال بمقولته
وهذا يعني أن قوله شاذ وليس عليه إجماع
فأقول : وبالله التوفيق
الاستعانة بالمخلوق : فيما يقدر عليه جائزة : وهذا نص الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ويكون هذا بعد الاستعانة بالله عزوجل أولاً :
ثم .........
لست أنا وأنت أفضل من عمر بن الخطاب : رضي الله عنه : فإنه ذهب لإمرأة معها الجن ليسألها عن أحد الصحابة المبتعثين لأداء الرسالة من قبل عمر لليمن : فأجابه الجني على لسان المرأة : إنه بخير ويسم إبل الصدقة
وأما تعديك على شيخ الاسلام : والذي اسمه يدل على علمه : فهذه جناية على نفسك قبل كل شيء : ولحوم العلماء مسمومة : وقد ارتقيت مرتقاً صعباً
ولا تعرف معنى قولك ( شاذ ) : وهذه مطية من كان قبلك من تعديهم على العلماء الأجلاء : فأرجو الله أن يغفر لي ولك
واستدل شيخ الاسلام : بعموم قوله تعالى : وتعانوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان
والدليل يكون إيجابي ويكون عدمي :
فهنا الدليل عدمي : أي أنه الدليل هو عدم الدليل على المنع :
والذين قالوا بالدليل الإيجابي : لهم أدلهتم ويدينون الله بها
والذين قالوا بالجواز : يقولون بالدليل الإيجابي ويستندون بالعدمي وهو أقوى
والمسألة اجتهادية ليست إلا : ولا يُنكر على المجتهد : وسقت الأدلة مسبقاً وكلّت يدي وأنا أكتبها رجاء توضيح لبس عند الجميع من الناحية الشرعية
ومع ذلك : أنا لا أرى بجواز استخدام الجن الصالحين : سداً للذريعة ولجهالة أمرهم الغيبي في كفرهم واسلامهم
ولكن أحببت أن أزيل اللبس الحاصل عند البعض الذين ينكرون : وكأنه يتنزل عليهم الوحي في أمور اجتهادية
وطريقتي هذه : تعلمتها من مشائخنا : وفقهم الله : وهذا أسلوب شيخ الاسلام رحمه الله : بأن يأتي بالقول المخالف ويذكر أدلتهم وينصرها : ثم يذهب إلى الراجح : والعلة
فقلت لعل الله يفتح على القارئ : حيث إن الشيخ العثيمين رحمه الله : يقول المسائل الاجتهادية التي لا يكون فيها الدليل واضحاً فينبغي على طالب العلم ألا يحجر على الناس : لعدم وجود الدليل
والله يوفق الجميع
فأنا أخ لكم أراد لكم الخير أولاً وأخراً : فأرجو ألا يكون في صدروكم أدني شيء علي
|