اختي الفاضلة هبة الرحمن ... أنقل إليك هذا الموضوع لعله يفيدك ... ويجيب عن بعض تساؤلاتك بارك الله فيك .
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد :
فقد سأل بعض الإخوة تخريجا لبعض الأحاديث الواردة في فضل سورة ياسين
وهي الأ حاديث التالية :
1- عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من دخل المقابر فقرأ سورة يس~خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد حروفها حسنات وفي رواية " وفتحت له أبواب الجنة"
2- و ذكر الآجري من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما من ميت قرأ عليه سورة يس~ إلا هون الله عليه
3- و في كتاب أبي داود عن معقل بن يسار قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقرءوا يس~ على موتاكم
4- عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل شيءٍ قلباً و قلب القرآن يس~ ومن قرأ يس~ كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات
##################################################
#######
- (( 1 )) عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من دخل المقابر فقرأ سورة يس~خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد حروفها حسنات وفي رواية " وفتحت له أبواب الجنة"
- قال الشيخ الألباني رحمه الله : موضوع : أخرجه الثعلبي في تفسيره ( 3/ 161/2) من طريق محمد بن أحمد الرياحي : ثنا أبي ثنا أيوب بن مدرك عن أبي عبيدة عن الحسن عن أنس بن مالك مرفوعا
- قلت : وهذا إسناد مظلم هالك مسلسل بالعلل :
- الأولى : أبو عبيدة ، قال ابن معين : مجهول
- الثانية : أيوب بن مدرك ، متفق على ضعفه وتركه ، بل قال ابن معين : كذاب ، وفي رواية : كان يكذب ، وقال ابن حبان : روى عن مكحول نسخة موضوعة ولم يره !
- قلت : فهو آفة هذا الحديث
- الثالثة : أحمد الرياحي ، وهو أحمد بن يزيد بن دينار أبو العوام ، قال البيهقي : مجهول كما في اللسان
- وأما ابنه محمد فصدوق له ترجمة في تاريخ بغداد ( 1 / 372 )
السلسلة الضعيفة ( 1246 ) وانظر ( أحكام الجنائز 325 ) والآيات البينات ( 64 و 85 )
- (( 2 ))و ذكر الآجري من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما من ميت قرأ عليه سورة يس~ إلا هون الله عليه
لم اجده عند الآجري ولعله في أحد كتبه غير المطبوعة ، والله أعلم
وقال الشيخ الألباني رحمه الله في إرواء الغليل( 688 ) :
رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 188 ) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمر وعن شريح عن أبي الدرداء مرفوعا به . ومروان هذا قال أحمد والنسائي : " ليس بثقة " وقال الساجي وأبو عروبة الحراني : " يضع الحديث " . ومن طريقه رواه الديلمي إلا أنه قال : " عن أبي الدرداء وأبي ذر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . كما في " التلخيص " ( 153 ) ارواء الغليل . وانظر الضعيفة ( 5219 ) وسنن ابن ماجه ( 1448 ) والمشكاة ( 1622 ) هداية الرواة ( 1565 ) و السلسلة الضعيفة ( 5861 )
قلت : - محمد - :
وروى ابن الربعي في وصايا العلماء بإسناده إلى فرج بن فضالة ، عن أسد بن وداعة قال : لما حضر غضيف بن الحارث الموت حضر إخوته فقال : " هل فيكم من يقرأ سورة يس ؟ قال رجل من القوم : نعم , فقال : اقرأ ورتل , وأنصتوا . فقرأ ورتل , واستمع القوم , فلما بلغ : فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون خرجت نفسه قال أبو أسد : فمن حضره منكم الموت , فشدد عليه الموت , فليقرأ عليه يس , فإنه يخفف عليه الموت *
وصايا العلماء (( 80 )) - الربعي
فرج بن فضالة : ضعيف
وأسد بن وداعة : ترجمه ابن أبي حاتم ( 1/ ! / 237 ) برواية جمع عنه ولم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا
وقال الذهبي : من صغار التابعين ، ناصبي يسب ، قال ابن معين : كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا ، وقال النسائي : ثقة
وأخرجه ابن أبي عمر العدني ، كما في المطالب العالية : قال ابن أبي عمر ، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، عن مروان بن سالم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من ميت يموت ويقرأ عنده : يس إلا هون الله تعالى عليه " * المطالب العالية ( 775 – ط قرطبة ) ( موضوع ، والمتهم فيه ( مروان بن سليم ، قال الشيخان وأبو حاتم : منكر الحديث وقال أبو عروبة الحراني : يضع الحديث ، وقال الساجي : كذاب يضع الحديث ، وفيه عبد المجيد بن أبي رواد : صدوق يخطىء ، وأفرط فيه ابن حبان فقال : يستحق الترك منكر الحديث جدا ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
(( 3 )) - و في كتاب أبي داود عن معقل بن يسار قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقرءوا يس~ على موتاكم
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
ضعيف . أخرجه أبو داود ( 3121 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 74 ) طبع ( الهند ) وابن ماجه ( 1448 ) والحاكم ( 1 / 565 ) والبيهقي ( 3 / 383 ) والطيالسي ( 931 ) وأحمد ( 5 / 26 و 27 ) والضياء المقدسي في " عواليه " ( ق 13 - 14 ) / صفحة 151 / من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يساربه . وقال الحاكم : " أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمى ، والقول فيه قول ابن المبارك ، إذ الزيادة من الثقة مقبولة " . ووافقه الذهبي . قلت : هو كما قالا : أن القول فيه قول ابن المبارك ، ولكن للحديث علة أخرى قادحة أفصح عنها الذهبي نفسه في " الميزان " فقال في ترجمة أبي عثمان هذا : ( عن أبيه عن أنس ، لايعرف ، قال ابن المديني : لم يرو عنه غير سليمان التيمي . قلت : أما النهدي فثقة إمام " . قلت : وتمام كلام ابن المديني : " وهو مجهول " . وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " ( 2 / 326 ) على قاعدته في تعديل المجهولين ! ثم إن في الحديث علة أخرى وهي الاضطراب ، فبعض الرواة يقول : " عن أبي عثمان عن أبيه عن معقل " وبعضهم : " عن أبي عثمان عن معقل لا يقول : " عن أبيه " ، وأبوه غير معروف أيضا ! فهذه ثلاث علل : 1 - جهالة أبي عثمان . 2 - جهالة أبيه . 3 - الاضطراب . وقد أعله بذلك ابن القطان كما في " التلخيص " ( 153 ) وقال : " ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال : هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ، ولا يصح في الباب حديث " . وأما ما في ( المسند ) ( 4 / 105 ) من طريق صفوان : حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه ، فقال : هل منكم من أحد يقرأ ( يس ) ، قال : فقرأها صالح بن شريح السكوني ، فلما بلغ أربعين منها قبض ، قال : فكان المشيخة يقولون : إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها ، قال صفوان : وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد ) قلت : فهذا سند صحيح إلى غضيف بن الحارث رضى الله عنه ، ورجاله ثقات غير المشيخة فإنهم لم يسموا ، فهم مجهولون ، لكن جهالتهم تنجبر بكثرتهم لا سيما وهم من التابعين . وصفوان هو ابن عمرو وقد وصله ورفعه عنه بعض الضعفاء بلفظ : " إذا قرئت . . . ) فضعيف مقطوع . وقد وصله بعض المتروكين والمتهمين بلفظ : إما من ميت يموت فيقرأ عنده ( يس ) إلا هون الله عليه " . رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 188 ) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمر وعن شريح عن أبي الدرداء مرفوعا به . ومروان هذا قال أحمد والنسائي : " ليس بثقة " وقال الساجي وأبو عروبة الحراني : " يضع الحديث " . ومن طريقه رواه الديلمي إلا أنه قال : " عن أبي الدرداء وأبي ذر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . كما في " التلخيص " ( 153 ) ارواء الغليل . وانظر الضعيفة ( 5219 ) وسنن ابن ماجه ( 1448 ) والمشكاة ( 1622 ) هداية الرواة ( 1565 ) و السلسلة الضعيفة ( 5861 )
لحديث
|