يا أخ مسرور
أبو همام أو غيره بشر غير معصمون عن الخطاء
وحتى ردي كان بسبب الاكثار فى الكلام من غير فائدة
وسوى كان الموضوع لأبوهمام أو غيره فيحتاج الى مزيد
شرح وتوضيح "
فمثلا "تلاحظ من سياق الموضوع أنه يستشهد بالنواحي العلمية الطبية
وكأن العلاج سوف يكون بوسائل حسية حديثة "
ونلاحظ كثرة مثل هل الابحاث فى عدة مناسبات "
فاأعتراضي "الدي يقبل أو يرفض " يكمن فى أن الناس لايعرفون معنى السحر
وأليته عند دكر كلمة سحر هدد لوحدها تحتاج الى توضيح أكثر .
مثال " دكر فى البحث هده الفقرة "
[grade="FF0000 FF0000 FF0000 FF0000 FF0000"]الثالث : انتاج جنين بنطفة مسحورة يتحكم فيه الشيطان ويتدرج معه فى مرحلة التكوين وهذا مانسميه " بسحر الذرية " أو " السحر الوراثى " والذى يكون إما بسحر نطفى الرجل أو سحر رحم المرأة وتغذية الجنين بدم المشيمة المسحور .[/grade]
بنفطفة مسحورة "هده لوحدها تحتاج الى بحث
كيف تسحر النطفة " فالروحانيات علوم متقدمة جدا " بمعنى توجد أمراض تحتاج الى علاج طبي معقد
وفترة طويلة فى الروحانيات لربما يكون العلاج بخور أو طلسم أو نحوه أو غيرها "
والعلم الحديث فى أتجاه والعلم الروحاني فى أتجاه أخر
فحتى أن لاحظت" أن علاج عسر الولادة "لها علاج نبوي "ولها علاج طبي "ولها علاج روحاني .
بينما العلم الروحاني "يسبب أمراض عقم "مؤقت ودائم "
والعلم الروحاني "فى مقدوره أن يسبب أمراض العقم "بشكل مؤقت أو دائم"
ولهدا وجب أن نفرق بين الاستدلال بالتشريح الطبي والتشريح الروحاني
فجسم الانسان فى العلم الروحاني "له تشريح رقمي وله تشريح فلكي وووالخ
ولهدا سوف يختلف التشريح الطبي الحديث عن التشريح الروحاني " حتى وأن حصل تشابه
كامل " ولهدا وجب ان نعرف ماألية عملية السحر " ولاندخل العقل فى أمور الروحانيات بشكل
مطلق "ونبني عليه بحث ونضع له علاج "
مثال "
هناك بعض الاحجار او الاعشاب ولها مقادير معلومة مقيدة "تستعمل فى العقم المؤقت"لمدة سنة أو سنتين "
وفى الطب الحديث توجد حبوب منع الحمل المؤقت "وهناك للمنع الدائم .
ولهدا لن يُفهم أي كلام بدون فهم الية السحر حتى يستطيع الرقاة أدخال الاعشاب أو أستعمال الماء
أو الزيت وكل شي حسب الحالة التي بين يدي الراقي " وهدا يحتاج الى بعض الفطنة والتركيز
ويحتاج قبل كل شي الى توفيق من الله .
وأيضاً جاء فى البحث "
[grade="FF0000 FF0000 FF0000 FF0000 FF0000"]مما تقدم يتبين لنا مدى حرص رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام على تعليمنا ماندفع به خطر الشيطان فى أخطر مرحلة من مراحل سحر النطفة والرحم والتى تعتبر لحظة حرجة بالنسبة للشيطان وأعوانه ألا وهى لحظة انتقال المنى من إحليل الرجل إلى رحم الأنثى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ، فرزقا ولدا لم يضره الشيطان )) .[/grade]
فهدا الحديث لوحده يحتاج الى بحث طويل"
فالجنى عند دخول الجسد يأخد الانسي طباع الجني وهدا بحسب الضروف لعملية المس ومكان الدخول وسببه "
والشيطان مخنث "
ولهدا يخرج الابن به شي من صفات الانثى " وللشياطين طرق فى دالك
بعضها يستخدم بعض الخلطات أو الاعشاب " أو غيرها والشيطان يستخدم التشريح
الروحاني أو الفلكي فيزيد فى هرمونات أو ينقص بحسب الحال "
وطريقة أخرى ليست فلكية "الروحانية "بتوجيه التفكير الى شي معين الى أمور جنسية
مثل ألزام شيطان للطفل من ساعة ولدته يحظه على غير طبيعته "وهي أن نظرت أليه بشرياً
نسميه الترف أو الدلال الزائد "فهدا يتدخل فيه الشيطان أيضاً ولهم طرق كثيرة فى دالك
منها "راجع موضوع الريح الساكنة "
ويمنعنا الحياء من الافصاح "والاستزاده .
وحتى فى العلاج بعد دراسة الحالة تعرف نوع الاصابة فيكون العلاج
أسلامي .قراني
أو محاولة من العلاج الطبي الحديث "مثل زيادة الهرمونات أو غيرها
ويطول الحديث "فى هدا المقام "
ولهدا كان الجدال من قبل الاخ الدكتور الساهر "تضييع للوقت
وخاصة انه اتهم الاخ أبو همام بما لانعلم صدقه من غيره .
ولهدا تدخلت وكان النصح فى البداية وفلتت الاعصاب وحصل ماحصل.
نسأل الله أن يغفر لنا ولكم
وربنا يجيب مطر
|