الحالة ( 8 )
شاب يتحدث عن نفسه ويقول :
كنت أشعر أن المحافظة على الصلاة أمر صعب جداً ،
في البداية كنت أحاول أداءها ولكن مع الزمن بدأت أشعر بما يشبه الملل والخوف ، وقلة النوم ، وفقدان الشهية ، حتى أفلت مني زمام نفسي ..
قصّرت كثيراً في واجباتي الدينية ،
صرت أشعر بالكراهية لنفسي ، أتهرب من كل إنسان يذكرني بالله والعبادة .. انغمست في المعاصي !!
ولكنني كنت أبكي في الليل خوفاُ من الله حتى أنام ،
واشتكيت حالتي لقريب لي فأشار علي بالرقية الشرعية ، فبدأت باستعمالها بنفسي ،
وبعد فترة وجيزة شعرت بأني أحيا من جديد ، حيث بدأت تلك المظاهر السيئة تنقشع من حياتي ،
وعُدت إلى ربي وإلى صلاتي واستقامتي أحسن مما كنت عليه ولله الحمد .
الحالة ( 9 )
إحدى النساء كانت تعيش عيشة هنيئة في ظل زوجها وأولادها ،
وفجأة ظهرت عليها أعراض المرض العضوي والنفسي مثل : القلق الشديد والاكتئاب ، وكره الزوج والأولاد ، والحزن بدون سبب ظاهر ،
ثم بدأت رحلتها مع المستشفيات والمصحات واجتهدت في علاج ما أصابها فبذلت الأموال والأوقات ،
ومرت الأيام وقد جربت كل دواء والنتيجة كانت ضعيفة …
فجاءت إحدى النساء وأشارت عليها بالرقية الشرعية وأوضحت لها بأنها لا تحتاج من الإنسان إلا يسيراً من الجهد وقليلاً من الوقت .
فاستمعت لنصيحتها وبدأت تداوم على الرقية وتتداوى بها وتحافظ على الأذكار …. وبحمد الله كان :
شفاؤها في وقت لم يستغرق إلا عدة أيام .. فسبحان الله العظيم الشافي الكافي … !!
هذه المرأة كي تعبر عن سعادتها بالشفاء فقد رفعت شعاراً كتب عليه
" الرقية الشرعية خير علاج ، والتجربة معي خير برهان !! " .
الحالة ( 10 )
رجل أصيب بفشل كلوي منذ عدة سنوات ، وكان من شدة مرضه أنه صار يحتاج إلى الغسيل يوماً بعد يوم ، حتى شعر بالتعب والإرهاق ، وأصبحت صورة الموت تتراءى بين عينيه كل لحظة !!
ولم يفكر في يوم من الأيام أو يخطر على باله أن يكون للرقية وقراءة القرآن نفع أو تأثير في شفائه من هذا المرض الذي ظاهره عضوياً ، إلى أن قيل له :
لماذا لا تستعمل الرقية الشرعية ، وبعد إلحاح واستعمال لها إذ به يجد الشفاء والعافية خلال أشهر قليلة ولله الحمد .
الحالة ( 11 )
امرأة كانت تشعر بألم غريب بين الصدر والظهر حتى يصبح تنفسها وكلامها وحركتها صعبة ،
فكانت تمسك مكان الألم وتقرأ الفاتحة سبع مرات ، وتقول : بسم الله ( ثلاثا ) أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ( سبعا ) فكان الألم يذهب سريعاً .
الحالة ( 12 )
امرأة حامل ، وفي الشهر الثالث أخبرتها الطبيبة من خلال الأشعة الصوتية بأن الطفل خلقه مشوه !!
أصابها الحزن والجزع بعد سماع هذا النبأ ،
ولما أخبرت هذه المرأة إحدى صديقاتها بذلك أشارت عليها بسرعة إسقاطه قبل أن يكبر !
ولكنها لم تفعل خوفاً من الله وعقوبته ..
أما صديقتها الأخرى فإنها أشارت عليها بحسن التوكل على الله وصدق اللجوء إليه وكثرة التقرب إليه بصالح الأعمال واستعمال الرقية الشرعية ..
فلما فعلت ذلك بصدق وإخلاص ، إذا بها تُنجب ذكرا جميلاً وبدون تشوهات خلقية ، وعاش إلى أن كبر ولله الحمد ،
بخلاف إخوته الذكور الذين كانوا يموتون فور ولادتهم !!
الحالة ( 13 )
شخص أصيب فجأة برعشة في جسمه ولم يعد يستطيع الكلام ،
ذهب به أهله إلى أكبر المستشفيات وأمهر الأطباء لكنه لم يستفد منهم كثيراً ،
ثم اهتدوا بعد ذلك إلى شيخ جليل استمر في القراءة عليه ، فتحسنت حاله شيئاً فشيئاً ،
وهو الآن يعيش في صحة جيدة بين أهله وذويه .
--------------------------------------------------------------------------------
كتاب ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية )
تأليف الشيخ عبد الله بن محمد السدحان
عبد الله بن سليمان المنيع
رئيس محكمة تمييز بمحكمة التمييز بالمنطقة الغربية بمكة المكرمة
وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية :
( فلقد اطلعت على هذا البحث المعد من فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن السدحان عن الرقية الشرعية وآثارها من حيث اعتبارها سبباً في الشفاء من مجموعة من الأمراض أخصها أمراض العين لقوله صلى الله عليه وسلم " لا رقية إلا من عين أو حمة " .
فوجدته بحثاً قيّماً مفيداً مصدره كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما يفتح الله به على عباده من دعاء وتضرع وابتهال وتعلق به تعالى دون غيره .
ولا شك أن البحث قيّم وموضوعه محل الحاجة في كل زمان ومكان . ومؤلفه رجل معروف بسلامة عقيدته وسلامة اتجاهه وبصلاحه وتقاه فجزاه الله خيراً ونفع به وبعلمه وجهوده الاحتسابية في سبيل نفع إخوانه المسلمين من مرضى الحسد والحاسدين والعين والعائنين .......... )
الشيخ عبد الله الجبرين :
( .... فقد اطلعت على هذه الرسالة القيمة فيما يتعلق بالرقية الشرعية وأدلتها وكيفيتها والتي جمعها أحد تلاميذي وهو الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الرحمن السدحان وهو ممن له تخصص بالرقية والتعويذات المأثورة
وقد كتب في ذلك عدة رسائل نفع الله بها وحصل عليها إقبال وقراءة واستفاد منها الكثير ..... )
الشيخ د / ناصر العقل :
( .. اطلعت على كتاب " كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية " للشيخ الأخ / عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن السدحان ، وقرأته أكثر من مرة فألفيته كتاباً علمياً مفيداً يجمع بين التأصيل الشرعي والتجربة الصائبة ، ولم يتبين لي فيه ما يخالف الأصول العقيدية .... )
الشيخ د / محمد الخميس
جامعة الإملم محمد بن سعود الإسلامية
كلية أصول الدين قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة :
( فقد قرأت كتابكم ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ) فوجدته كتاباً مفيداً يجمع ما بين إثبات جدوى ونفع الرقية الشرعية والدعوة إلى التداوي بها ، وبين إثبات الأدوية المادية الطبية وعدم إنكار جدواها ، وقد حاول الكتاب الجمع بين كل هذا ، مع استيعاب الآثار الواردة في هذا الباب ، مدعمة بخبرة الأخ المؤلف صاحب الخبرة الطويلة في هذا المجال خصوصاً أن الناس في زماننا قد انتشرت بينهم أمراض كثيرة نتيجة الغفلة عن شرع الله والإعراض عن ذكره ، وكثير منهم لا يلتفت إلى الرقية الشرعية ، ولا يعيرها بالاً بل يكتفي يالأدوية المادية فقط ، والبعض يطعن في إثبات العين وأثرها ، ولا يشير باستعمال الرقية الشرعية ، هذا مع أن الطب قد عجز عن كثير من هذه الأمراض ، لذا أجد أن الكتاب قد جاء في وقته ، مفيداً في موضوعه ........... )
الشيخ عبد المحسن العبيكان :
( ... فقد قرأت هذه الرسالة التي أعدّها فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد السدحان ، فألفيتها رسالة قيمة في بابها ، وخاصة أن فضيلته ممن باشر علاج المرضى بالرقية الشرعية ، وله خبرة جيدة في هذا المجال ، ولا شك أن الخبرة لها أثر كبير في عمل المعالج وفيما يؤلفه في هذا الفن .
والناس في هذا الزمن خاصة في أشدّ الحاجة للعلاج بالرقية الشرعية لانتشار الأمراض التي لا يوجد لها في الطب الحديث علاج كالسحر والعين ومس الجن ............. )
مقتطفات من الكتاب :
القرآن علاج لكل شيء
الأصل في التداوي هو : أن يكون بالقرآن ، ثم بالأسباب الدوائية حتى في الأمراض العضوية ، لا كما يزعمه جهلة القراء مِن أن مَنْ كان مرضه عضوياً فليذهب إلى المستشفيات ، ومن كان مرضه نفسياً فليذهب إلى العيادات النفسية ، أما إن كان مرضه روحياً فعلاجه بالقراءة !!
فمن أين لهم هذا التقسيم ؟
فالقرآن طِب القلوب ودواؤها وعافية الأبدان وشفاؤها ، قال تعالى : ( وننزل من القرءان ما هو شفاء ) .
وانظر إلى كلمة شفاء ، ولم يقل دواء لأنها نتيجة ظاهرة ، أما الدواء فيحتمل أن يشفي وقد لا يشفي .
يقول ابن القيم في كتابه زاد المعاد :
( فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا والآخرة ، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به ، وإذا أحسنَ العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبولٍ تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقامه الداءُ أبداً ، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزلَ على الجبال لصدّعها أو على الأرض لقطّعها ؟ فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلاّ وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه ، فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، ومن لم يكفه فلا كفاه الله ) .
ولابد من اليقين وحسن الظن بالله ( لأن من شروط انتفاع العليل بالدواء قبوله واعتقاد النفع به ) .
ولا يجرب كلام الله لأن هذا خلل في الاعتقاد ، فلو جرب ماء زمزم مثلاً لم ينتفع به ، إذا لم يُصاحب ذلك باليقين واعتقاد النفع به .
يتبع >>>>>
|