تصدقي أختي مسك الختام مهم طبع من كتب ومهم نشر من أبحاث
سوف يبقى الحال كما هو عليه أن لم يزداد الامر تعقيد "
لان هدا أختلاف وهو طبع بشري لا مفر ولامهرب منه "
أختلاف بين الرجل والمرأة وبين الرجل والرجل وبين
المرأة والمرأة وبين الكبير والصغير وبين الصغير والصغير.
وصدقيني مثل هل الكتب يراها من يقرائها "فيقول فى نفسه"
وهدا ماأتمنى حدوثه "التوافق والانسجام "
فهي مثل الايحاءات الخفية وهدا من سلبيات العلم "
لااعلم ولكن هكدا رأيت الموضوع "
مثل مايسمونه فى علاجات علم النفس
التفريغ الانفعالي "
فرغم بساطته ولكن له نتائج جيدة "
ولااعلم قد يكون حبي للانتقاد الدافع
وراء ماأقول "
أو لربما مقارنة الواقع بما يحمله الكتاب
من أرشادات نتمنى وقوعها " قد فتح جروحاً
لم تشفى "فجاء رد الفعل عكسي "
أو لعله اليأس" من حال الناس "ومعرفتنا المسبقة
بعدم تقبلهم لمثل هده الامور "
أو اعتقادنا الجازم أن هده الامور أصبحت سلعة
لكتاب القصص والروايات "فلا مجال لتحقيقها "
على أرض الواقع "
وأظن الكاتب "جاء بخلاصة التجربة الانسانية "
قال " وفي الفصل العاشر يبين المؤلف ان تقييم الرجال والنساء للهدايا مختلف تماما، فالنساء تتساوى عندهن الهدايا من حيث الحجم، والمهم عندهن التعبير عن المشاعر بأوقات متكررة ولو بهدايا رمزية.
كما ان على النساء ان يعرفن كيف يكسبن رصيدا من الحب عند الرجل عبر منحهن ما يحتجن اليه من كلمات اطراء مناسبة.
فأظن هده الصفة للمرأة كانت فى العصور الوسطى"
والا كيف يقول تتساوى الهدايا عند النساء "هده مستحيلة فى هدا العصر"
أن ماكانت هدية ثمينة "فلن يكون لها أي فائدة"ولن ينال الرجل الاعجاب واالتقدير"
ولن يتجدد الحب العفيف الطاهر"
والنساء فى أنجلترا يقولون الرجل ًيعرف من حدائه " ويقصدون أن كان غالي الثمن كان الرجل غني"
"فتقييم النساء أغلبه مادي "فكيف يقول الكاتب تتساوى الهدايا عند النساء"
مجرد راي
ومن ناحية اخرى فلك, الشكر والتقدير على هدا النقل
الموفق "
|