|
متى يكون المعالج
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم \ محبوب
نعم يكون المعالج لعبة بأيدي الشياطين . ولا يأمن الفتنة على نفسه . إلا من عصم الله .
وللشيطان عدة وسائل في إغراء المعالج . منها :
1_ عدم تستر بعض النساء بشكل صحيح . آثناء القراءة عليها . بما فيها يديها .
2_ ذهابها للرقية متعطرة وكأنها ذاهبة لحفلة . ووضعها للمكياج .
3_ ذهابها دون محرم .
4_ التغنج والرقة في الكلام مع المعالج . .. وغيرها مما لايخفى على الجميع .
وهذه الوسائل بالتأكيد . هي وسائل شيطانية بالدرجة الأولى . ومما يساعد ويسهل للشيطان ذلك . هي صاحبة الجسد نفسه .
ومن تجربتى ومعرفتي في هذا المجال . أنه كلما كان الأنسان ( رجل او ا مرأه ) مصاب أو لا . ذا دين وألتزام . كلما كان الشيطان ضعيفاً . لايستطيع فعل الكثير مما يريد . والعكس صحيح .
نعلم جميعنا كمعالجين . أن الممسوس . يكون ذا شخصيتين . أنسية وشيطانية . فأيهما غلبت . أستحوذت على الجسد وتصرفاته . وتوارت الأخرى ولو مؤقتاً .
والمعالج كأنسان أن مارس وأمتهن الرقية الشرعية ( الشرعية فقط ) . للتعبد والجهاد والدعوة ونفع المسلمين سواء كان ذلك بأجرة . او بغير أجرة . فأنه لم ولن ينزل لدناءة النفس و أنحراف عقله بعيداً .
والحقيقة . ألتي يجب أن تُقال هنا . أن مع كثرة تواجد الذين أمتطوا مجال الرقية داخل البلاد . من صالح وطالح . ( أكثرهم ليسوا مواطنين رجال ونساء ) بدآنا نسمع عن أشياء غريبة لم نكن نسمعها من قبل . ( كشف للعورات _ وأستحلال للفروج _ وأحتيال للمال _ وأستغلال للأوضاع ) .
لأعرف ماذا يستفيد من يدعي الرقية الشرعية . من لمس القبل أو الدبر للمرأة ؟
وماذا يستفيد من كشف أرحامها ؟ أن هولاء شياطين الأنس . وجدوا في الرقية مُبتغاهم . وما مُنعوا للحصول عليه في بلدانهم الأصل . مجموعة من المشعوذين والعرافين وخريجي السجون والمهمشين لعدم نفعهم .
هذه أمثال لما يحصل هنا للأسف .
لم تكن هذه التجاوزات والجرائم تحدث بأسم الرقية الشرعية حين كان الرقاة والمعالجين مواطنين أو على الأقل صالحين .
وأن لاحظت أخي المحبوب . تجاوزي قليلاً في وصف هولاء الدجالين . وسألتني عن رأي مرة أخرى .فأني أقول : أن كل من دخل مجال الرقية الشرعية . قاصداً ومتعمداً وراغباً . في كشف العورات وأستحلال الفروج . وغش المسلين . مواطناً أو غيره بما فيهم أنا . فأسأل الله بقدرته . أن يجعله عبرة لمن يعتبر .
جأتني أمرأة متوسطة العمر . وبيضاء البشرة ( لاتسألني عن شكل وجهها ) وقالت لي . أنها ذهبت لمعالج حبشي ( من الحبشة ) . وطلب منها وضع يده القذرة على قُبلها . آثناء القراءة . وحين رفضت نزع حجابها فبصقت عليه وخرجت هاربة . علما أن المرأة مصابة بالوسواس . وليس لديها أصابة روحية أو غيرها .
لماذا أراد هذا الشيطان وضع يده على فرجها . هل هو بحثاً عن الوسواس أم ماذا ؟
وقصص كثيرة لايسع المجال لذكرها . والله المستعان .
أن أنحراف المعالج أو غوايته . لهما سببين لاثالث لهما فيما أعلم والله أجل وأعلم :
أولهما : ذهاب المرأة لوحدها . وعدم تسترها . وكثرة العطور الغاطسة نفسها فيها .
ثانيهما : عدم وجود الوازع الديني وسلامة القلب وصفاء النية للمعالج .
وغيرهما من الممكن السيطرة عليه .
والسلام
|