من شرط انزال السحر من الجوف أن تكون المادة التي تنزل الى المعدة( خلطة انزال السحر) .. مقروء عليها الرقية .. ويفضل أن تكون صلبه و ذات وزن روحاني إضافة الى الرقية ( كالملح مثلا) يؤذي الجني فيترك مادة السحر وتؤثر بالتليين أو الاستفراغ لإخراجه بعد ذلك .. وكلما طالت فترة بقاء السحر في الجسد ازداد عفنا .. فيحتاج الى الالحاح بأخراجه على اكثر من يومين متتاليين ...فيصير ينزل رويدا رويدا حتى يخرج ويكون محفوظا بمواد هلامية تحفظه داخل الجسد فتكون بطيئة في النزول ... والمواد الطبية المستخدمة كزيت الخروع و الملح الانجليزي قد تعطي نتيجة طيبة لو استخدمت على ثلاثة ايام او اربعه كما سبق للوصفة اعلاه اما يوم ويومين فلا أظنه ينزل ...
أعتمد هذه الطريقة منذ1997 تقريبا ... كنت فترة بقائي في العراق حوالي 4 سنوات استقبل من خمس الى ستة مرضى يوميا عدا ما يستقبله اخي الراقي هناك وكنا نصفها لحالة او اثنتين ممن يراجعوننا يوميا . حسب وضعه الصحي وهذا كمعدل .. وكان مقصدنا من الرقية تحويل الناس عن المشعوذين وتوجيههم للعلاج القرآني ... وكنا نرى المعالجين نوعان.. صنف عنده بركة وايمان ونور ولكن اسلوبه في العلاج ضعيف واستراتيجيته والمواد التي يتعاطاها ليست فعالة ...فهذا عنده نقص .. و آخر ليس قوي الايمان بل قد يكون يتعامل مع الجن ولكن لديه معرفة ببعض الاسباب الحسية الحاسمة تجعل علاجه مؤثرا وفعالا .. وكان مقصدنا أن نبحث عن الفائدة أينما كانت بضابطها الصحيح ...
وبعد ذلك في الاردن كنت اصفها لكل من راجعني ممن يملك القدرة البدنية و لا اصفها للمريض الضعيف ... من نهاية سنة 2000 وحتى يومنا الحاضر ... ولا اصفها الا بهذه الكيفية بلا زيادة ولا نقصان .... وبالنسبة للشفاء فالنتيجة طيبة جدا جدا و احيانا يتحقق الشفاء من اليوم الثاني .. و كما قيل فالمعدة بيت الداء .. و لا يستطيع جني سواء عن طريق مس او سحر ان يبقى في الجسد لحظة واحدة ان لم يكن يتشبث بشي داخله وخاصة في الجوف .. وفي حالات المس ايضا بعد فترة ترى كثيرا من المرضى يبدأ الشكوى من المعدة ..و يتشكل لديه فيها ما يشبه السحر المطعوم وهذا ضروري كما قلنا لثبات الجني في الجسد ... فإذا تحقق نقاء المعدة والجوف .. عندها أبسط برنامج علاجي سيعطي النتيجة المرجوة ... بعكس ما يحدث عند من يهمل هذا الامر .. فيظل يدور في دائرة مفرغة بين برامج علاجية... فالبلاء كله من الجوف .. والذي يعاني السحر او المس بحق وليس ( دلع ) فعليه ان يتعب على نفسه قليلا و كما قيل تعب ساعة ولا تعب كل ساعة ... أما أن يأنف من هذه المادة ومن تلك و يرجو ان يشفى دون بذل الجهد ... فهذا بعيد ..
الذي يحصل في اليوم الأول هو سرعة الاستفراغ فهذه المادة لا تمتص بل يطردها الجسد .. و يرى المريض الاستفراغ فيه مواد غريبة حمراء وخضرا وصفراء و بيضاء كالجبنة المهروسة... وحب كالبن المحروق و اسود صغير كالسمسم .. وتنزل احيانا بالاستفراغ مواد مخاطية أو كالزيت صفراء ... عالرغم من ان التعاطي على الريق ( طبعا مقروء عليها الرقية) .... طبعا بعد نصف ساعة من تعاطيها يشرب الليمون المحلى بالعسل و خاصية عصير الليمون كما هو معروف افساد السحر المطعوم .. فلو مثلا اكلت طعاما وشعرت ان فيه سحرا وهرعت بعد ذلك قبل مضي ساعة وشربت عصير ليمون حامض فإن هذا السحر يفسد ولا يتمركز في الجوف ... بعد الاستفراغ الذي يميز اليوم الاول يبدأ الاسهال بالخروج في نهاية اليوم الاول ويحمل مواد شبيهة بالذي ذكرناه .. ويكون البول كالزيت ... وفي احيان كثيرة يصحبه خروج بلغم غريب من الانف والحلق .... و بشعر المريض انه متعب جدا و بشعور بالغثيان لذا لابد من السوائل المالحة والتغذية الجيدة ... يتكون عنده رغبة في ايقاف الجرعات .. فإن تحمل حتى اليوم الثاني وجد الامر اهون عليه و يهون اكثر في اليوم الثالث حتى انه لا يستفرغ في اليوم الثالث بل تنزل على شكل اسهال وحسب ... الامر ليس خطيرا كما يتصوره البعض ... فقط الحامل تتجنبه و ضعيف البنية وقلنا لايقاف الاستفراغ يشرب اللبن .
لا يوجد عمر معين انا استخدمتها لمرضى من 12 سنة ذكور واناث وحتى الخمسين ذكور واناث .. بشرطة الصحة العامة ....
|