[align=justify]141658 - أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته . قال فوجدته يصلي . فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته . فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت . فالتفت فإذا حية . فوثبت لأقتلها . فأشار إلى : أن اجلس . فجلست . فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار . فقال أترى هذا البيت ؟ فقلت : نعم . فقال : كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس . قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق . فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله . فاستأذنه يوما . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " خذ عليك سلاحك . فإني أخشى عليك قريظة " فأخذ الرجل سلاحه . ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة . فأهوى إليها الرمح ليطعنها به . وأصابته غيرة . فقالت له : اكفف عليك رمحك ، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني . فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش . فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به . ثم خرج فركزه في الدار . فاضطربت عليه . فما يدري أيهما كان أسرع موتا . الحية أم الفتى ؟ قال فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا له . وقلنا : ادع الله يحييه لنا . فقال " استغفروا لصاحبكم " ثم قال " إن بالمدينة جنا قد أسلموا . فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام . فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه . فإنما هو شيطان " [/align].
الراوي: أبو السائب مولى هشام بن زهرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2236
|