الموضوع: مامعنى هذا ؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-May-2006, 03:02 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أبو شاهين

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 143
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,631 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو شاهين is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو شاهين غير متواجد حالياً







أختي الكريمة أم ريان بارك الله فيها :

هذا يحدث للمصابين وغير المصابين من قضية الجاثوم ونحوه : ولكنني لا أرى في وجه نظر أن هناك شيء اسمه جاثوم وقد نقلت بحثاً طبياً يتكلم في هذا وهذا فيه تأخر إشارات المخ للأعضاء ويقول الدكتور يحرك عينه فيتحرك جسمه ، وقال الدكتور أن هذا عضوي والناس تقول عنه جن ويسمى في الطب شلل النوم

وانا لا أرى بذلك لأن الكثير يقولون أن الانسان يحصن نفسه ويخرج الصور ويتطهر ومع ذلك يأتيه هذا الجاثوم ، ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى فقد أقر الشيطان حينما قال : في آية الكرسي ولا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح : وكلمة ولا يقربك ضعي تحتها أكثر من خط : وليس لا يدخل : لا يستطيع القرب : لوجود الحفظة من الملائكة

رقم الفتوى : 2918

موضوع الفتوى : هل الأذكار تقي من السحر


الســـــؤال : س: معروف أن الأذكار تحفظ الإنسان، لكن يقال: أن الإنسان إذا قالها وكان مُقدَّر له أن يصيبه شيء من عين أو سحر أنه يصيبه منه بقدر معين ولا يسلم منه سلامة كاملة.. فهل هذا صحيح ؟ أم أن الإنسان إذا قال الأذكار حفظه الله من كل أذى من عين أو سحر ولو كان خفيفًا؟ وكيف يُفسر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أصابه السحر مع محافظته على ذكر الله؟


الإجـــــابة :


على الإنسان الحرص على الإتيان بالأوراد والأذكار في الصباح والمساء وعند النوم وتكون سببًا في حفظه بإذن الله من إصابة عين أو سحر أو مس أو مرض أو تسليط شيء من الدواب أو السباع أو الناس، وإذا قدَّر الله شيئًا فإنه يحصل غفلة من ذلك الإنسان عن تلك الأوراد فتكون الإصابة مُترتبة على نسيانه لتلك الأدعية، ذكر بعض السلف أنه كان محافظًا على قوله في كل مكان أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، يقول فلم يُصبني شيء، وفي ليلة لدغتني عقرب فتذكرت أني نسيت ذلك الدُعاء، وأما أن النبي صلى الله عليه وسلم أصابه السحر مع مُحافظته على ذكر الله، فلم يُصبه في عقله ولا في تشريعه ولا في عباداته ولا في أذكاره ولا في صلاته ولم يتفطن له أحد من الناس، وإنما كان عملٌ حال بينه وبين الإتيان لأهله، كان يُخيَّل إليه أنه يأتي النساء وما يأتيهن، وهذا مما قد يُصيب الإنسان ولو كان يتعوَّذ أو يُحافظ على الأذكار إذا قدَّره الله؛ لقوله تعالى: وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ والله أعلم
.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
http://www.ibn-jebreen.com/controll...waView&fid=2918



النقطة الثانية
: من يوقظك للصلاة فهم من الجن الصالحين : وقد ذكر نحو ذلك الشيخ الجبرين في فتوته هذه

رقم الفتوى : 12841
موضوع الفتوى : استخدام الجن في الكشف عن الجرائم
الســـــؤال : س: ما حكم استعانة بعض الدول بالجن والشياطين في الكشف عن الجرائم والسرقات الخطيرة ونحو ذلك ؟
الإجـــــابة : لا شك أن في الجن مسلمون وصالحون ، ولا شك أنهم جميعًا يروننا ونحن لا نراهم ، وأنهم يتكلمون وقد نسمع كلامهم وقد لا نسمع ؛ فعلى هذا لا ينكر أنهم يخبرون بعض البشر بأشياء لا يعلمها الإنس لأنهم لخفتهم يقطعون المسافات الطويلة في زمن قصير . وقد حكى الله عنهم قولهم: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ ؛ إلى قوله : وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ففي الإمكان أن يعلموا عين السارق ومكان الضالة ومجتمع أهل الإجرام ومكائد الأعداء وموضع ذخائرهم ونوعها ، ولكنهم لا يعلمون الغيب وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا فأما الاستعانة بهم فأرى أنه لا يجوز؛ لأن في ذلك استخدام لهم وقد لا يخدمون إلا بتقرب إليهم واستضعاف لهم . فأما إن تلبس أحدهم بإنسان وسألناه عن بعض ما لا نعلمه فلا مانع من اعتبار خبره مع أنه قد يظن ظنًا وقد يتعمد الكذب . أما إن تحقق من بعض الصالحين منهم خبر بواسطة بعض الصالحين من البشر ؛ فلا مانع من قبوله دون طلب ذلك من أحدهم . وقد تواتر عن بعض الصالحين من الناس أن هناك من يوقظهم للصلاة آخر الليل ، ولا يرون أحدًا وإنما هم من صالحي الجن. والله أعلم .












  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42