
05-May-2006, 04:26 AM
|
|
|
مواعظ سليمان الفارسى رضى الله تعالى عنه
عن جعفر بن الزبرقان : بلغنا أن سليمان الفارسى كان يقول : أضحكنى ثلاث و أبكانى ثلاث : ضحكت من مؤمل الدنيا و الموت يطلبه ؛ و غافل عنه ؛ و ضاحك ملء فيه لا يدرى امسخط ربه ام مرضيه ؛ و ابكانى ثلاث : فراق الاحبة محمد و حزبه و هول المطلع عند غمرات الموت و الوقوف بين يدى رب العالمين حين لا ادرى الى النار انصرافى ام الى الجنة
عن سليمان – رضى الله عنه – قال : ان الله تعالى اذا اراد بعبد شرا او هلكة نزع منه الحياء فلم تلقه الا مقيتا مقتا فاذا كان مقيتا ممقتا نزعت منه الرحمه فلم تلقه الا فظا غليظا فاذا كان كذلك نزعت منه الامانة فلم تلقه الا خائنا مخونا فاذا كان كذلك نزعت ربقة الاسلام من عنقه فكان لعينا ملعنا
عن سليمان – رضى الله عنه – قال : انما مثل الؤمن فى الدنيا كمثل مريض معه طبيبه الذى يعلم داءه و دواءه فاذا اشتهى ما يضره منعه و قال لا تقربه فانك ان اصبته اهلكك و لا يزال يمنعه حتى يبرا من وجعه و كذلك المؤمن يشتهى اشياء كثيرة مما غيره من العيش فيمنعه الله اياه و يحجزه عنه يتوفاه فيدخله الجنه
عن يحي بن سعيد ان ابا الدرداء كتب الى سليمان الفارسى – رضى الله تعالى عنهما – ان هلم الى الارض المقدسة فكتب اليه سليمان : ان الارض لا تقدس احدا و انما يقدس الانسان عمله و قد بلغنى انك جعلت طبيبا فان كنت تبرىء فنعما لك و ان كنت متطببا فاحذر ان تقتل انسانا فتدخل النار فكان ابو الدرداء اذا قضى بين اثنين فادبرا عنه نظر اليهما و قال : متطبب والله ارجعا الى اعيد قصتكما
|